ماجد بن شايع / محافظة جدة
سلطت جامعة الملك عبدالعزيز الضوء على ريادتها البحثية ونموذجها المؤسسي في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مستدامة، وذلك خلال مشاركتها في قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، في نسختها الرابعة، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله– يوم الثلاثاء 15 سبتمبر في فندق ومركز مؤتمرات سوفيتل الرياض.
واستعرض رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى تجربة الجامعة في تحويل الأبحاث العلمية إلى منتجات واستثمارات تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير قطاع التقنية الحيوية في المملكة، من خلال محاضرة حملت عنوان “التقنية الحيوية من البحث إلى التطبيق: تجربة جامعة الملك عبدالعزيز”.
وأكد رئيس الجامعة خلال المحاضرة على الأبعاد الاستراتيجية لمنظومة الابتكار المتكاملة التي تمتلكها الجامعة، من الكليات والمراكز البحثية المتقدمة ومركز الابتكار وريادة الأعمال، وايضا شركة وادي جدة التي تمثل الذراع الاستثماري المعرفي للجامعة، حيث تلعب هذه المنظومة دوراً محورياً في التكامل بين المختبرات البحثية والأسواق التجارية عبر حاضنات ومسرعات تعزز تأسيس الشركات الناشئة القائمة على المعرفة وتوطين التقنيات الواعدة.
وأبرزت المحاضرة الإمكانات البحثية للجامعة في دراسة التنوع الحيوي الفريد للبحر الأحمر، وكيف نجحت الجهود العلمية في استثمار هذه البيئة الغنية لإنتاج مشروعات بحثية وابتكارات دوائية واعدة ترسي قواعد اقتصاد حيوي أزرق مستدام في المملكة، بما يتماشى مع المستهدفات لرؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية لتعزيز الأمن الدوائي وتوطين الصناعات الحيوية المتقدمة.
وشملت مشاركة الجامعة في القمة جلسة حوارية متخصصة حملت عنوان “التقنية الحيوية البحرية والاقتصاد الحيوي الأزرق”، ترأستها الدكتورة سناء عبدالرحمن فاضل رئيسة قسم النواتج الطبيعية والطب البديل بكلية الصيدلة، وشهدت نقاشات موسعة مع نخبة من الخبراء حول آفاق تفعيل مخرجات الأبحاث البحرية إلى حلول استثمارية مستدامة.
وتعد قمة الرياض والتي تنظمها “الشؤون الصحية” بوزارة الحرس الوطني من أحد أهم الملتقيات الدولية على مستوى العالم التي تضم نخبة من القيادات الحكومية وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات الدوائية والخبراء والمستثمرين في مجالات التقنية الحيوية الطبية وتقنيات الخلايا والجينات، والذكاء الاصطناعي في العلوم الحيوية.










