أشعر بفخر عظيم وأنا أقف بين زوار بلادي أشرح لهم تاريخ هذا الوطن العظيم وأرى شغفهم برؤية جمال وتراث مملكتنا في يومها الوطني ٩٦ .كل خطوة أخطوها اليوم وأنا أرافق الوفود السياحية في مدننا التاريخية وطبيعتها الساحرة تحمل طعماً مختلفاً. اليوم الوطني ليس مناسبة عادية بالنسبة لي كمرشدة سياحية، بل هو اللحظة التي تتقاطع فيها حكايات الأجداد مع إنجازات الحاضر أمام عيون العالم. عندما أروي قصة توحيد هذه الأرض، أو أقف أمام المعالم التي تحولت بفعل الرؤية الطموحة إلى وجهات عالمية مبهرة، أرى الانبهار في وجوه السوّاح، وحينها يتضاعف شعوري بالاعتزاز بانتمائي لهذا التراب الطيب. صوتي اليوم ليس مجرد ناقل لمعلومة سياحية، بل هو نبض حب يترجم هوية سعودية نفتخر بعرض قصتها وتاريخها وحضارتها لكل زائر وقاصد يأتي ليتعرف على سحر هذا الوطن .
بقلم المرشدة السياحية:
عبيرعبدالوهاب فكيرة







