“بمناسبة ذكرى اليوم الوطني
السادس والتسعين لبلادنا
المملكة العربية السعودية
حفظها الله وحماها من شرور
المعتدين”.
للشاعر
الأستاذ علي محمد عبده خرمي
أَرْضُ الرِّسَالَةِ مَوْئِلُ الأَمْجَادِ
يَا مَوْطِنَ الآبَاءِ وَالأَجْدَادِ.
قَدْ شَادَهَا صَقْرُ الجَزِيْرَةِ دَوْلَةً
عَلَى الكَتَابِ سَبِيْلُ كُلِّ رَشَادِ.
أَرْسَى دَعَائِمَهَا عَلَى نَهْجِ الهَدَى
أَكْرِمْ وَأَنْعِمْ بِالهَدَى مِنْ زَادِ.
وَلَكَمْ هَفَا قَلْبِي لِأَطْهَرِ بُقْعَةٍ
أُمِّ القُرَى يَا مَهْوَى كُلِّ فُؤَادِ.
هَذِي صُرُوْحُ التَّوْسِعَاتِ بهَا سَمَتْ
للطَّائِفِيْنَ وَرُكَّعٍ عُبَّادِ.
وَلِطَيْبَةِ الإِسْلَامِ يَأْرِجُ خَافِقِي
شَوْقًا إِلَى دَارِ الرَّسُوْلِ الهَادِي.
أَمَّا رِيَاضُ المَجْدِ عَاصِمَةُ النَّدَى
فَبِحُبِّهَا كَمْ قَدْ تَرَنَّمَ شَادِ.
أَرْضٌ حَبَاهَا اللهُ أَكْرَمَ مَنْزِلٍ
فَتَرَبَّعْتْ شَرَفًا عَلَى الأَشْهَادِ.
سَلْمَانُ سَيْفُ الحَزْمِ يَعْلُوْ هِمَّةً
يَقْضِي عَلَى الإِرْهَابِ وَالإِفْسَادِ.
وَكَذَا وَلِيُّ العَهْدِ يَحْذُوْ نَهْجَهُ
فَحَوَاضِرٌ هَتَفَتْ لَهُ وَبَوَادِ.
نَحْمِيْكِ يَا بَلَدِي وَلَنْ نَخْشَى العِدَا
النَّفْسُ دَوْنَكِ فَلْذَةُ الأَكْبَادِ.
هَذِي أُسُوْدُ الحَقِّ تَرْدَعُ ظَالِمًا
بَذَلَوْا النُّفُوْسَ وَ أَخْلَصُوْا بِجِهَادِ.
احْرِقْ إِلهِي الحَاقِدِيْنَ بِحِقْدِهِمْ
وَافْعَلْ بِهِمْ مَا قَدْ فَعَلْتَ بِعَادِ.
سَتَظَلُّ أَرْضِي لِلْمَعَالِي مَفْخَرًا
لِيَطِيْبَ عَيْشُ السَّعْدِ لِلْأَحْفَادِ.
فِيْ يَوْمِكِ المَيْمُوْنِ عِزَّةُ أُمَّةٍ
بِشُمُوْخِ مَجْدٍ رَاسِخِ الأَوْتَادِ.
فَاحْفَظْ إِلهِي أَرْضَنَا مِنْ حَاقِدٍ
هَذا رَجَائِي بِالدُّعَا وَمُرَادِي.









