المحقق جيفرسون ذاكرة القاتل 

 

الفصل العاشر

بقلم *سمير الشحيمي*

منزل ماتيو

في المساء تغلق صوفيا باب غرفة ابنتها روانا بعد أن تناولت عشائها وأخذت ادويتها ونامت توجهت إلى غرفة المعيشة كان ماتيو يشاهد التلفاز ذهبت إلى المطبخ أخرجت علبتين مشروب من الثلاجه وناولت علبة لماتيو وجلست بجواره.

ماتيو وهو يفتح غطاء المشروب : هل نامت؟

صوفيا : نعم لقد أخذت ادويتها ونامت.

ماتيو : أخيراً تخلصنا من كابوس إسمه أدولف.

صوفيا : أصدقني القول هل لك يد بمقتل أدولف؟

ماتيو وهو ينظر إلى صوفيا : لا طبعاً.

صوفيا : عندما خرجت بنفس ليلة مقتل أدولف كنت ذاهب للتحدث إليه.

ماتيو : نعم وطردني بعدها ثم ذهبت إلى أبي.

صوفيا : الذي أعلمه بإن علاقتك مع أبيك ليست جيده منذ زمن بعيد.

ماتيو برتباك : أعلم لكن رغبة بالتحدث إلى شخص ولم أجد نفسي إلا وانا اقف أمام منزل أبي.

صوفيا تنظر إليه وهو يشرب.

الغابة

ريتشارد وزوجته ماتيلدا يحضران إلى مكتب حرس الغابة يدخل ريتشارد ويجد لوكاس وهو متكئ على المقعد.

ريتشارد : هل أنت بخير لوكاس أنا ريتشارد.

حارس الغابة : لقد وجدته في وسط الغابة وهو يهيم سألته من تكون لم يجبني فأحضرته إلى المكتب فأخرج لي ورقة ووجدت بها رقمك واتصلت بك.

ريتشارد : خيراً فعلت.

لوكاس ينظر إلى ريتشارد وإلى ماتيلدا وقال : من هذه يا ريتشارد؟

ريتشارد : إنها زوجتي ماتيلدا.

يمسك ريتشارد بلوكاس ويساعده على النهوض ويخرجوا من مكتب حراس الغابة.

ريتشارد : أعطني مفتاح سيارتك لن أدعك تقود وأنت بهذه الحالة.

أخذ ريتشارد مفتاح السياره منه أعطاه لماتيلدا وركب لوكاس بسيارة ريتشارد وانطلقوا.

لوكاس : شكراً على حضورك لإصطحابي.

ريتشارد : أنت صديقي لن أتخلى عنك وأنت بهذه الحالة.

لوكاس يخرج من جيبه كيسة سوداء ويضعها بجانب ريتشارد وقال : لقد جئت إلى الكوخ القديم الذي كان جدي يقيم فيه منذ زمن بعيد جداً لقد وضعت فيه هذا الكيس الصغير.

ريتشارد : ماذا يوجد بداخله: بعض الأحجار الكريمة وألماس أريدك أن توصله إلى كوبار ليبيعهن.

ريتشارد : هل نسيت بإنني محتال ألا تخاف بأنني أسرقك واستغل وضعك.

لوكاس : أعلم بإنك لن تسرقني.

يضحك ريتشارد ويضحك معه لوكاس.

مركز شرطة المدينة

بالصباح بمكتب المحقق جيفرسون ومعه الملازم أول إيفا والمحقق كين.

الملازم أول إيفا : لقد تواصلت مع السيد لوكاس ولم يجب على مكالماتي.

المحقق جيفرسون : حديثي مع صوفيا وابنتها روانا والمعلومات التي استنتجتها بإن روانا تحدثت مع أدولف بالهاتف عندما علمت بإنها حامل.

المحقق كين : وحديثي مع السيد ماتيو بإنه ذهب لتحدث معه فقط ، أخرج المحقق صورة من الملف واردف قائلاً : لكن هذه الصورة اللتقطتها كاميرات مراقبة الشارع وهيه تظهر السيد ماتيو وهو يمر بنفس الطريق الذي يؤدي إلى منزل أدولف قبل مقتله بنصف ساعه.

المحقق جيفرسون : المشكلة إن لاتوجد بصمات أو آثار تدل على وجود ماتيو هناك.

الملازم أول إيفا : مالعمل الآن؟

المحقق جيفرسون : سنذهب لنفتش منزل السيد ماتيو وسنذهب أيضاً لزيارة السيد لوكاس.

مقر كوبار

يدخل ريتشارد على كوبار وهو يقول له : كيف حالك كوبار؟

كوبار : على مايرام سيد ريتشارد.

ريتشارد يضع الكيس السوداء على طاولة كوبار وقال : هذه تخص لوكاس أعمل على بيعها بأسرع وقت ممكن وبسعر ممتاز وضعها مع باقي النقود التي ستوزع بالقائمة التي أعطاك إياها.

كوبار : حسنا هل تريد أن أعمل لك حسبه خاصه؟

ريتشارد في حزم : كل المال الذي ستجمعه يتوزع بتساوي هل فهمت كلامي جيداً كوبار.

كوبار برتباك : عذراً سيد ريتشارد سأهتم بلأمر جيداً.

ريتشارد : لوكاس صديق قديم ويمر بوضع استثنائي ولست أنا الذي يستغل الناس وهم في أضعف حالاتهم. يسرح بفكره بعيداً.

منزل ماتيو

ماتيو مع ابنته روانا وهيه تذاكر دروسها في غرفة المعيشه وصوفيا خرجت لتشتري بعض الأغراض من البقاله صوت طرق على الباب ينهض ماتيو ويفتح الباب كانت الملازم أول إيفا ومعها أفراد من رجال الشرطة.

ماتيو : تفضلي بماذا استطيع أن أخدمك؟

الملازم أول إيفا : سيد ماتيو معي أمر من المحكمه بتفتيش المنزل.

ماتيو : أين هو أمر المحكمة؟

يناول الشرطي الورقة للملازم أول إيفا وهيه بدورها تناولها لماتيو.

فأشارة الملازم أول إيفا لأفراد الشرطة بالدخول لتفتيش المنزل.

يتبع….

خضران الزهراني

Related Posts

حكاية هيـــــفاء

تأليف: فايل المطاعني (الحكواتي) الفصل الرابع: أم محمد حين عاد الاسم… وسقط القلب في الفخ “لقد ثَبَتَت في القلبِ منكِ محبّةٌ  كما ثَبَتَت في الراحتينِ الأصابعُ.” يمضي الوقت بطيئًا… وهي تحاول جاهدة أن تنسى ما حدث في الصباح. ألقت بجسدها على الكنبة، كأنها تعاقب نفسها… أو تحاول أن تتحرر من جسدٍ أتعبه جمال تفاصيله، وسمرة لونه التي لم تكن يومًا راضية عنها. وقعت عيناها على مرآةٍ…

ثلاثُ ورود… لا يُعادلها أحد

بقلم: الإعلامي والشاعر / خضران الزهراني في هذه الحياة تمر أمامنا آلاف الورود… ورود تُهدى في المناسبات، وأخرى تُزيّن الأماكن، وبعضها يذبل سريعًا مع مرور الأيام… لكن هناك ثلاث ورود حقيقية لا يمكن لأي إنسان أن يجد مثلها مهما بحث، ولا أن يشتري قيمتها مهما امتلك، لأنها ليست مجرد ألوان… بل معانٍ عظيمة تُزهر داخل القلب وتبقى ما بقي العمر. الوردة البيضاء… الأم 🤍 هي الصفاء…

لقد فاتك ذلك

“افهموني 2” بالطائف يختتم فعالياته وسط إشادات رسمية وشعبية واسعة.. والصحة والتنمية والجامعة: تمكين الأسرة محور رئيسي في رحلة التأهيل

“افهموني 2” بالطائف يختتم فعالياته وسط إشادات رسمية وشعبية واسعة.. والصحة والتنمية والجامعة: تمكين الأسرة محور رئيسي في رحلة التأهيل

بدعم الهيئة العامة للترفيه.. جمعية زواج تحتفي بـ80 شابًا من المقبلين على الزواج في الباحة

بدعم الهيئة العامة للترفيه.. جمعية زواج تحتفي بـ80 شابًا من المقبلين على الزواج في الباحة

مصر تستضيف ناشئي اليابان في معسكر ودي بالقاهرة

مصر تستضيف ناشئي اليابان في معسكر ودي بالقاهرة

الطائف تُشعل مشهد العطاء: تحالف نوعي يقوده “الزهراني” ويجمع الصحة والتعليم لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

الطائف تُشعل مشهد العطاء: تحالف نوعي يقوده “الزهراني” ويجمع الصحة والتعليم لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة

أمير منطقة الباحة يستقبل نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

أمير منطقة الباحة يستقبل نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

خلقنا لنا من انفسنا وطن  

خلقنا لنا من انفسنا وطن  

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode