حكايات من الواقع 

 

حكاية سحر عبدالله يروون عن عينيك أشعار الهوى. أما أنا،فامامها أتلعثم! في معبد العينين تصمت أحرفي والصمت أبلغ ما يقول الملهم ..

الفصل الخامس

لا استطيع أن أجزم بأن ، يوسف تقدم لي ،لان لا احد يريد أن يخبرني بشي ، كأنني لست صاحبة القرار ، ولا اعلم لما تكتم وبهذه الطريقة المريبة ،لا استطيع أن افهم ،كنت قلقه ،هل فى هذا الشاب ما يعيب لكي ،يرفض؟ ،ام ما الحكاية، لا اريد ان أخوض في هذا الموضوع كثير، فليست لي القدرة على الم الانتظار ،تعلمون بان السنين لم تمحي ذكرى النظرة الأولى ، وعيناه لا زالت تنظر اللى لا زالت حركة مقلتاه ، تبعث الطمأنينة في قلبي ، ولا زلت اخجل من رؤية عيناه ولو في المنام ،مضت الايام ،ولم يخبرني أحد بشي ، ونسيت أو تناسيت حكاية الخطبة واصبحت بارعة في التمريض ،واحيانا اطلب لكي اعطي أبر لأحد المرضي ،ومثلما قلت لكم ،اصبحت وظيفة الممرضة ،تمثل لي راحة نفسية ،وايضا دخل جيد ، في يوم من الايام ،طرق الباب أحد الجيران ،كانت والدته مريضة ،و يريدني اعطيها الإبرة ،فذهبت مسرعة لأداء واجبي المهني ،وبعد فترة رجعت البيت ،وانا ادخل سمعت والدتي تقول لاخي عثمان ، اخي عثمان يكون صديق يوسف ،وكتبت بفرح المراهقة (خطيبي ) بحضور والدي ،طبعا و دون قصد، الاستماع ولكن ،ذكر اسم يوسف ،ثار فضولي

لذلك وقفت استمع إلى حديثهما ، ولماذا الاعتراض على، خطبة يوسف،وكانت الصدمة ، لانه ليس من مدينتنا ! فقط هذا الاعتراض وكان اخي ، عثمان يحاول إقناعهم ،بان الدنيا قد تغيرت ،والعالم أصبح مدينة ، بل قرية صغيرة،والناس تخرج من ،البلد وتذهب إلى بلد آخر ،دون أية مشاكل، الا يقول المثل العربي ( ابنة الشرق لابن الغرب ) ولكن والدتي مثلما تعلمون كانت لديها تجربة سيئة في هذا المجال،حيث كانت تعاني من البعد، عن والديها ،فلا تريد لابنتها ،ان تعيد حكايتها !

الحقيقة ،اخي عثمان ،حاول معهما ،وانا أيضا حاولت من خلال الدعاء، بأن ،يوفقوا على يوسف ، ولكن لا فائدة فلا محاولات اخي نجحت ،ولا دعائي اتي بنتيجة ،وذهبت احلامي ادراج الرياح …، فذهبت اشتكي حزني لصديقة عمري ، لم أخبركم عن صديقة عمري اماني ، هي صديقتي الوحيدة واريد ان اضيف لها صفة اخري انها اختي وليست صديقتي ،لقد كانت ملاذي ،عندما تغلق الدنيا أبوابها في وجهي ،وياما تحدثنا ، عن يوسف ، رغم اني لم أراه إلا مرة واحدة ،ولكن صورته لا زالت في مخيلتي ،رغم السنين ،والزواج والانجاب ،وعندي سؤال لكم ،هل مقولة أن الحب الاول لا ينسي صحيحة أم هو مجرد حب مراهقة …….؟. غدا نكمل حكاية سحر عبدالله

بقلم .فايل المطاعني

صدى نيوز إس 5

Related Posts

ذكريات على شاطيء البحر

  اُسـائِلُ البحـرَ عَـلَّ المـوجُ يهـديني دارُ الحبيبِ مـن المــأسـاةِ تحمـيني يا بحْـرُ أين ديــارًا كنتُ اسكنـها ؟! ظـِلُّ السـحابِ وطَـلُّ المــزنِ يسـقيني وطيـفُ ظـبيٍ أجَــادَ الـلـهُ خلـقتـهُ غطَّى الشـمـوسَ بنـورِ الوجــهِ والعينِ فـي القلبِ يحيى مع الاشـواقِ مسكـنهُ اضحى الفـؤادُ بنبضِ الــوِدِّ يشـقــيني يا بحـــرُ ارجـو عن الاحبـابِ تخـبرني في القلب حــزنٌ من الحسَّـادِ يـؤذيني اجـابني البحــرُ في بـؤسٍ وفـي الَــمٍ أخفى الوجــومَ لـعـلَّ الفـال…

عند مفترق الطـــــرق

الكاتبة / وجنات صالح ولي. ليست كل الطرق التي نقف عندها متشابهة، فبعضها يأتي كخيار، وبعضها يأتي كاختبار، وبعضها يأتي كحقيقة مؤجلة تفرض نفسها علينا دون استئذان، وعند مفترق الطرق لا يكون المشهد خارجيًا كما نظنه، لا لافتات واضحة ولا إشارات ترشدنا، بل فوضى صامتة تدور في داخلنا، حيث تتزاحم الأسئلة وتتصادم الرغبات ويصبح القرار عبئًا لا مفر منه، نظن في تلك اللحظة أننا نختار بين…

لقد فاتك ذلك

صحيفة صدى نيوز إس تتجول في متحف غار ثور وتزور سوق القوافل

صحيفة صدى نيوز إس تتجول في متحف غار ثور وتزور سوق القوافل

ضمن برنامج الشريك الأدبي : البوق يستعرض عن حياة النمر العربي وعلاقته بالموروث الأدبي في جمعية أدبي الطائف 

ضمن برنامج الشريك الأدبي :  البوق يستعرض عن حياة النمر العربي وعلاقته بالموروث الأدبي في جمعية أدبي الطائف 

الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد النبوي

الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد النبوي

الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد الحرام

الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بالمسجد الحرام

بندر جازان.. الميناء التاريخي الساحر الذي صهر لغات الشرق في لساننا الدارج

بندر جازان.. الميناء التاريخي الساحر الذي صهر لغات الشرق في لساننا الدارج

لبنان.. تصاعد الاعتداءات الصهيونية على جنوبي البلاد

لبنان.. تصاعد الاعتداءات الصهيونية على جنوبي البلاد

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode