التسامح و السلام

بقلم : عبدالعزيز الحسن

التسامح والسلام شعارات سامية تحلّق قريبة من السماء، بين شعاع شمسٍ ساطعة، وضياء قمرٍ ينير الكون في قلب الظلام الدامس.

في هذه المرحلة، إن أردتم ركوب قطار الحياة والسير مع مسيرة البشر نحو الغد، فليكن الهدف إظهار المحبة الحقيقية، واستحضار كل ما تحمله النفس البشرية من قيم رفيعة، ومبادئ نبيلة، وإنسانية صافية، ورحمة صادقة، وتعاطف عميق، وتفاعل حي، وتفاهم متين، وتعايش سلمي، وتناغم جميل، وانسجام روحي، وتسامح راقٍ، واحترام متبادل.

إن الامتنان والشكر والتقدير، هي تاج الكرامة مع الخالق أولًا،

وهي الدواء الذي يطرد الجحود والنسيان بين المجتمع والناس ومن هذه الركيزة،

ننطلق لنجعل الامتنان أساس حياة إنسانية راقية، تربي النفس وتنهض بالأجيال كافة.

شكرًا لحكومتنا الغالية الرشيدة، على قراراتها التي تصنع مستقبلًا مشرقًا لأبناء وبنات هذا الوطن العزيز على الجميع.

علينا أن نغرس بذور الخير والتربية والتعليم، بأسلوب حضاري يمزج الامتنان بالشكر والتقدير والمحبة، لنبعد الكراهية، ونفسح مكانًا للنور والإبداع.

ولنُعطِ الأولوية للذكاء الطبيعي قبل الصناعي، وللمعرفة الوطنية قبل المستوردة،

فنحن هنا لنزرع السعادة قبل أن نقطف الثمار، ولنرعى الأرواح قبل أن نحصي الأعداد. حينها نصبح قادرين وملهمين، ننطلق مع تمكين متجدد وفعّال، ونفتخر بالعطاء الذي منحنا الله إياه، وبالوجود الذي شرّفنا به، وبالهوية التي نرفعها بفخر واعتزاز.

افتحوا أعينكم لمستقبل باهر، منعش، تصنعه قيادات ملهمة، وتضيئه سواعدكم وإبداعاتكم، ليبلغ بنا عنان السماء. كونوا كالنبات الطيب، طيب الطبيعة، نقيّ الجوهر.

إن السياحة والتراث والثقافة والفنون والترفيه أجزاء أصيلة من حياتنا، وركيزة من تاريخنا الحضاري، وهما أيضًا جناحان لمستقبلنا الجميل.

فلنكن نحن أولًا، ولنغتنم الفرصة لنختار التسامح والسلام، والتقدير والإلهام.

وها نحن في جمعة جامعة طيبة، بوجودكم الجميل، متّحدين، متعاونين، مكتفين، متكاملين، رافعين راية العز والشموخ.

 

صدى نيوز اس 1

Related Posts

شبابيك الأحلام

أ. عبدالله شراحيلي ليتَ لأحلامِ المحبةِ شبابيكَ نفتحها كلما ضاق بنا المساء، فنطلُّ منها على الجهات التي أحببناها، ثم نقول للحلم: طِرْ… فما أجمل أن تكون حرًّا، وما أجمل أن يصل الحب دون أن يُقيَّد. بعض الأحلام لا تأتي لتسكن معنا، وإنما تأتي لتوقظ في أرواحنا شيئًا جميلًا. تمرّ كنسمةٍ خفيفة، تترك في القلب أثرًا لا يُرى، ثم تمضي… ويبقى عطرها في الذاكرة. والمحبة الحقيقية تشبه…

وادي زيد.. قريةٌ تسكنها المحبة ويجمع أهلها الوفاء

  بقلم: د .معدي بن حسين علي آل حية ليست القرى مجرد بيوتٍ متجاورة، ولا تُقاس قيمتها باتساع مساحتها أو عدد سكانها؛ فهناك قرى تكتسب مكانتها من أهلها، وأخلاقهم، وروابطهم، وذاكرتهم الجميلة. ومن هذه القرى التي تستحق أن تُذكر بكل اعتزاز قرية وادي زيد، إحدى قرى محافظة أحد رفيدة بمنطقة عسير،، في موقع مميز يتوسط الطريق بين أحد رفيدة وسراة عبيدة، وقريبة من خميس مشيط. ترتبط…

لقد فاتك ذلك

ديربي العدسة.. حسين عتودي ومحمد صميلي يكشفان كواليس التصوير الصحفي

ديربي العدسة.. حسين عتودي ومحمد صميلي يكشفان كواليس التصوير الصحفي

مؤسسة بينالي الدرعية تطلق أجندة ثقافية متكاملة في حيّ جاكس ابتداءً من سبتمبر 2026

مؤسسة بينالي الدرعية تطلق أجندة ثقافية متكاملة في حيّ جاكس ابتداءً من سبتمبر 2026

من الهشاشة إلى الاتزان.. نادي ملتقى المبدعين يقدّم أمسية في بناء النفس القادرة

من الهشاشة إلى الاتزان.. نادي ملتقى المبدعين يقدّم أمسية في بناء النفس القادرة

فرص واعدة لشراكة اقتصادية غير نفطية بين المملكة العربية السعودية والهند

فرص واعدة لشراكة اقتصادية غير نفطية بين المملكة العربية السعودية والهند

زيارة «صدى نيوز إس» لدارة الملك عبدالعزيز تُتوَّج باتفاق شراكة مجتمعية

زيارة «صدى نيوز إس» لدارة الملك عبدالعزيز تُتوَّج باتفاق شراكة مجتمعية

وزير السياحة يعلن عن تفاصيل النسخة الثانية من منتدى TOURISE 

وزير السياحة يعلن عن تفاصيل النسخة الثانية من منتدى TOURISE 

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode