الشاعرة مشاعل العسيري
الرياض
اخبرته أن المحبة للذي
جن الفؤاد بعشقه وهواه
وهو الذي اقسم بمن اجرى دمي
لم يهفو قلبي في البشر لسواه
حتى وان جحد المُحب مودتي
ويلاهُ كيف لقلبي ان يجفاهُ !
هو اسرٌ نبضي وبلسم مهجتي
أتظن اني خـــائنٌ ينســـاه !!
الشاعرة مشاعل العسيري
الرياض
اخبرته أن المحبة للذي
جن الفؤاد بعشقه وهواه
وهو الذي اقسم بمن اجرى دمي
لم يهفو قلبي في البشر لسواه
حتى وان جحد المُحب مودتي
ويلاهُ كيف لقلبي ان يجفاهُ !
هو اسرٌ نبضي وبلسم مهجتي
أتظن اني خـــائنٌ ينســـاه !!
تأليف: فايل المطاعني (الحكواتي) الفصل الرابع: أم محمد حين عاد الاسم… وسقط القلب في الفخ “لقد ثَبَتَت في القلبِ منكِ محبّةٌ كما ثَبَتَت في الراحتينِ الأصابعُ.” يمضي الوقت بطيئًا… وهي تحاول جاهدة أن تنسى ما حدث في الصباح. ألقت بجسدها على الكنبة، كأنها تعاقب نفسها… أو تحاول أن تتحرر من جسدٍ أتعبه جمال تفاصيله، وسمرة لونه التي لم تكن يومًا راضية عنها. وقعت عيناها على مرآةٍ…
بقلم: الإعلامي والشاعر / خضران الزهراني في هذه الحياة تمر أمامنا آلاف الورود… ورود تُهدى في المناسبات، وأخرى تُزيّن الأماكن، وبعضها يذبل سريعًا مع مرور الأيام… لكن هناك ثلاث ورود حقيقية لا يمكن لأي إنسان أن يجد مثلها مهما بحث، ولا أن يشتري قيمتها مهما امتلك، لأنها ليست مجرد ألوان… بل معانٍ عظيمة تُزهر داخل القلب وتبقى ما بقي العمر. الوردة البيضاء… الأم 🤍 هي الصفاء…