ماهر عبدالوهاب- جدة
أكد استشاري الطب النفسي الدكتور محمد إعجاز براشا ، أن فترة الاختبارات تعتبر حالة استثنائية تعيشها كل الأسر، إذ قد يمر بعض الطلاب والطالبات أيام الاختبارات حالة من القلق والتوتر، وهذا الأمر يعد من الأمور الطبيعية، كما قد تبدو بوادر القلق أكثر لدى أولئك الذين يعانون من وجود تراكمات لدروس عدة بسبب عدم استذكارها ومراجعتها جيداً خلال أيام تدريسها من قبل المعلم، وفي وقت قرب الاختبارات يعيش الطالب حالة من القلق بسبب كثرة المعلومات وعدم القدرة على استيعابها.
وأضاف تزامنا مع قرب الاختبارات :
إذا كان الطالب يواجه مشكلة تراكمات الدروس السابقة وعدم استيعابها أو حفظها فإنه يتوجب عليه هنا أن يبتعد عن كل مصادر التوتر والقلق، وأن يحرص على تنظيم وقته، وأن لا يهدر الوقت في أمور أخرى مثل الانشغال بمتابعة الجوال والمواقع وغير ذلك، إذ يجب عليه أن يضع في عين اعتباره أن أيام الاختبارات محدودة وتمر بسرعة، فيجب أن يحسن استغلالها، فهو يومياً أمام مادة أو مادتين من الاختبار، فهنا يأتي تنظيم الوقت ضرورياً لاجتياز أيام الاختبارات.
وتابع : على الطالب أن يثق في إمكانياته على النجاح، وأن يؤمن بقدرته على التَّعامل مع الأسئلة والموضوعات المطروحة، مع تطبيق استراتيجيات التحضير النفسي قبل الاختبار ، إذ ينصح الطلاب والطالبات القيام بتمارين التنفس العميق والاسترخاء للتخفيف من التوتر والقلق الناجم عن الاختبار، ويمكن لهم ممارسة بعض التمارين لتحسين التركيز والتفكير الواعي.
ونصح د.براشا في ختام حديثه ، الطلاب والطالبات بتجنب السهر لأوقات متأخرة، والأفضل صحياً هو النوم المبكر والاستيقاظ لأداء صلاة الفجر وبعدها تناول الفطور ومراجعة ما تبقى من المنهج، كما ينصح بالحد من مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي لأنها منبهات للجهاز العصبي والأفضل تناول العصائر الطازجة والماء.






