سارة السلطان / الرياض
الإجازة لوحت تباشيرها، وأقبلت أيامها. وأشد فرحا بها المعنيين بالأمر: الطالب، المعلم، ولي الأمر وحتى الموظف خارج هذا النطاق يفرح لتسهيل المرور بشوارع الرياض المكتظة بالسيارات… أيها المربين: أولادنا أمانة وهم لا يعرفون مصلحتهم! وها هي الإجازة قادمة، لا نستهين بمدة أيامها، لنجعل منها واحات رحبة لنعيد الصلة بأبنائنا… لتعديل بعض من السلوك الخاطئ، فرصة للوالدين لتعويد أبنائهم على الحركة، ببعض الأعمال المنزلية اليسيرة، وتقليل يسير من عمل الخدامة والسائق، وضع حد من الوقت لاستخدام التقنية!
فهي الخطر القاتل بصمت!
سوء استخدام التقنية! لا يرحم قلوبهم الغضة، هي كألسنة الأخطبوط تمتد ألسنته لتثقب قلوبهم بالجروح، تخنق أنفاسهم بالتوتر، تحجب صلتنا بهم،
إياكم والضعف تحت إلحاحهم أنقذوهم من أنفسهم ،
يا حبذا تنظيم زيارات اجتماعية ممن حالت الظروف ومشاغل الحياة بالبعد عنهم من القربى ،،
أحبتنا الطلبة والطالبات:
فرصة الإجازة للمساعدة في شؤون البيت والتقرب من والديكما، احتسبوا الأجر ببرهما، فثم الجنة تحت أقدامهما، وبرهما به الطمأنينة النفسية وسكينة الصدر، والبركة بالحياة كلها،
والله يجعلها خير وظلال على الأسرة والمجتمع…






