بقلم :عبير بعلوشه
ببالغ الحزن والأسى
ينعى فريق كشافة الفتيات المكيات
القائدة الكشفية الفذّة
*القائدة أحلام البكري*
التي انتقلت إلى الرفيق الأعلى إثر حادث مروري أليم.
قائدة سداسيات فراشات الفتيات المكيات،
ومن أكثر القائدات عطاءً ودعمًا للفريق بالوقت والجهد والمال والإخلاص،
سائلين الله أن يجعل ما قدّمته في ميزان حسناتها.
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته،
وأن يسكنها فسيح جناته،
وأن يلهم أهلها وذويها ومحباتها الصبر والسلوان.
أن القائدة الراحلة أحلام البكري كانت من أكفأ القائدات خُلُقًا وممارسةً للعمل الكشفي،
وهو أمرٌ غير مستغرب، فهي زوجة القائد الكشفي العَلَم
القائد محمد محراب
الأب الروحي والداعم الأكبر
لفريق كشافة الفتيات المكيات.
وأضافت أن عطاؤها تعدّى حدود المسؤولية،
فكانت مثالًا يُحتذى في الإخلاص والبذل،
وسيظل حضورها أثرًا، وبصمتها باقية في مسيرة الفريق والعمل الكشفي
لقد تركت القائدة الراحلة أحلام البكري فراغًا كبيرًا في فريق سداسيات المكيات لن يُملأ، إذ لم تكن شخصًا عاديًا أو قائدة تؤدي دورًا إداريًا فحسب، بل كانت روح الفريق وقلبه النابض، وحضورها مصدر أمان وإلهام لكل من حولها.
تميّزت القائدة أحلام بعلاقتها القريبة والإنسانية مع الجميع و خصوصا مع فراشات الفريق، فكانت لهن قائدة ومربّية وأختًا حانية، تحتضن المواهب، وتستمع للهموم، وتزرع القيم الكشفية بالممارسة قبل القول، ما جعل محبتها راسخة في قلوبهن، وحزن فراقها عميقًا ومشتركًا بين جميع أفراد الفريق.
وقد تجاوز عطاؤها حدود التكليف والمسؤولية، فكانت تبذل وقتها وجهدها ومالها بإخلاصٍ نادر، وتسهم في دعم الفريق واستقراره ونموّه، واضعةً مصلحة الفتيات والكشفية فوق كل اعتبار، فصنعت أثرًا لا يُمحى، ومسيرةً ستظل حاضرة في ذاكرة الفريق وتاريخه.
إن رحيل القائدة أحلام لا يعني غيابها، فذكراها باقية، وأثرها ممتد في كل فراشة تعلّمت على يديها، وفي كل قيمة كشفيّة غرستها، وفي كل عمل صادق قدّمته حبًا واحتسابًا.
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمته في ميزان حسناتها، وأن يلهم فريق سداسيات المكيات، وفراشات الفريق، وأهلها وذويها ومحباتها الصبر والسلوان






