الرئيسية مقالات لا لربات البيوت

لا لربات البيوت

42
0

 

سارة السلطان / الرياض .

بدأ الاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل من قبل المحلات التجارية بالتحف والمطويات،

واستغلال رمضان لارضاء شغف ربات البيوت ، لتزيين بيوتهن !

وكأن رمضان للمظهر لا للتنافس بالعبادة ،

فنحن على أعتاب سيد الشهور، لابد أن ننفض الذنوب ،ونسارع الخطى عجلين لله ليرضى! محملون بصدق اليقين وطمأنينة القلب،

لذا السلف الصالح يستعدون لرمضان بكثرة الاستغفار وتصحيح النوايا، وتهيئة قلوبهم لأولويات العبادة ،لأن المعاصي تحول بين القلب والهداية قال تعالى:

﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾

فرمضان فضله كبير فتكون العدة كبيرة! ليفتح الله المدد بشهر الخير، والمسارعة

بالخيرات،

فالاستعداد لرمضان كما الهدي الإلهي والنبوي يثبت الطاعة !

فرصة رمضان:

(لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر )

فأيام رمضان كالسبحة باليد المنفرطة! تبدأ تتساقط حباتها،

يا حبذا التقدم بكل طاعة ،

حتى نية الطبخ تكون لإفطار صائم،

والمسارعة بالعبادات وتنوعها:

لتكون لك نفحة مباركة ،

واعلموا أن كثرة السجود من أسباب مرافقة النبي الجنة…

ومجاهدة النفس بالعفو عن المسيء لأنها من أسباب مغفرة الذنب، وطمأنينة للقلب،

عدا الأجر الكبير بالآخرة ،

الإكثار من الدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

إن الدعاء هو العبادة،

فكيف إذ اجتمع الصيام وفضل الزمان ! أسألوا الله أن يبلغكم ليلة القدر،

وبالأخير ..

الانتباه لأخطر لصوص تستنفذ وقتك وقلبك .. :

التقنية بشتى أنواعها،.

المبالغة بالمباحات تفتح نوافذ للمعصية !!.