عادل بكري -جازان- صدى نيوز إس
يُعدّ التهميش والإقصاء الوظيفي من السلوكيات السلبية التي قد يتعرض لها الفرد في بيئة العمل، حيث يتم التقليل من دوره أو تجاهل جهوده أو إبعاده عن المشاركة في المهام والمسؤوليات دون مبرر واضح. ويظهر التهميش في ضعف التقدير وعدم الاستماع للرأي، بينما يتجسد الإقصاء في تقييد الصلاحيات أو استبعاد الفرد من الأدوار المؤثرة.
تترك هذه الممارسات آثارًا نفسية ومهنية عميقة، من أبرزها الإحباط، فقدان الحافز، وتراجع مستوى الأداء، كما تؤدي إلى اختلال بيئة العمل وانتشار الشعور بعدم الإنصاف. ويؤدي استمرارها إلى هدر الطاقات وتعطيل الإمكانات التي يمكن أن تسهم في التطوير والنجاح.
وللتقليل من هذه الظاهرة، تبرز أهمية ترسيخ قيم العدالة والاحترام، وتقدير الجهود، وإتاحة الفرص بشكل متوازن، بما يعزز الشعور بالانتماء ويحقق بيئة عمل إيجابية قائمة على التعاون والمشاركة.






