الرئيسية مقالات تحية لهؤلاء القادة الذين وضعوا الحجر الأساس للهوية الكشفية العربية رحمهم الله...

تحية لهؤلاء القادة الذين وضعوا الحجر الأساس للهوية الكشفية العربية رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته

16
0

بقلم الرائدة/ بديعة العتمة : الأردن:-

إن إستحضار أسماء مثل فوزي الملقي وعلي الدندشي

وحسان تيسير ظبيان يعيدنا إلى زمن كانت فيه الحركة الكشفية مدرسة للوطنية وصناعة الرجال، وليست مجرد مهارات تخييم.

لقائد فوزي الملقي ليس مجرد رمز كشفي،

بل هو قامة وطنية وسياسية كبرى في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، مسيرته جمعت بين النضال الوطني، الدبلوماسية والعمل التربوي

ولد في مدينة إربد عام 1910 ​تلقى تعليمه الأولي في الأردن، ثم أنتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل لاحقاً على شهادة الدكتوراه في الطب البيطري من جامعة كمبريدج بريطانيا، مما جعله من أوائل الأردنيين الحاصلين على هذه الدرجة العلمية في ذلك الوقت.

​المسيرة السياسية والدبلوماسية

​أول رئيس وزراء في عهد الملك حسين -رحمه الله- شغل منصب وزير الخارجية، ووزير الدفاع، ووزير المعارف(التربية والتعليم حالياً)،

كما مثل الأردن سفيراً في لندن والقاهرة.

​الدور الكشفي والتربوي

​التأسيس والتمكين: بصفته وزيراً للمعارف، أولى اهتماماً فائقاً للحركة الكشفية، معتبراً إياها المصنع الحقيقي لانتماء الشباب.

​الوحدةالكشفية العربية كان من أشد المؤمنين بأن الحركة الكشفية وسيلة لتوحيد الشباب العرب.

شارك بفعالية في دعم تنظيم المخيمات والمؤتمرات الكشفية العربية الأولى، وسخر إمكانيات الدولة حينها لضمان نجاح الوفود الأردنية في المحافل الدولية.

​الرؤية: كان يرى أن الكشاف هو “الجندي الأول” في معركة الاستقلال وبناء الدولة، لذا حرص على أن تكون المناهج الكشفية مرتبطة بالقيم الوطنية والقومية.

​توفي عام 1962، وترك خلفه إرثاً من النزاهة والعمل المخلص. يُذكر دائماً كشخصية جمعت بين الحزم السياسي والروح الكشفية التي تهدف إلى الخدمة العامة دون انتظار مقابل.

القائد علي الدندشي /سوريا وهو أحد أعمدة الحركة الكشفية ليس في سوريا فحسب، بل في الوطن العربي والعالم،،

​النشأة والتعليم

​ولد في منطقة تلكلخ بسوريا عام 1906.

​درس في الجامعة الأمريكية في بيروت، وهناك بدأت ملامح قيادته تظهر من خلال انخراطه في الأنشطة الطلابية والوطنية.

المسيرة الكشفية (العالمية والعربية)

​نائب رئيس اللجنة الكشفية العالمية: يُعد الدندشي من القلائل من العرب الذين وصلوا إلى هذا المنصب الرفيع في المنظمة الكشفية العالمية، مما أعطى العرب صوتاً قوياً في المحافل الدولية.

​رئيس كشاف سوريا: قاد الحركة الكشفية في سوريا لسنوات طويلة، وجعل منها نموذجاً في التنظيم والانضباط.

​المؤتمر الكشفي العربي الأول: كان له الفضل الأكبر، بالتعاون مع قادة آخرين كفوزي الملقي، في تنظيم المؤتمر الكشفي العربي الأول في الزبداني بسوريا عام 1954، وهو المؤتمر الذي وضع حجر الأساس للمنظمة الكشفية العربية.

​العمل الوطني والكشفية كان يؤمن بأن الكشافة هي “جيش السلم”

​شغل مناصب سياسية ونيابية في سوريا، وسخر موقعه دائماً لخدمة قضايا الشباب والتربية البدنية والكشفية.

​إرثه الكشفي

​حصل على وسام الذئب البرونزي (أعلى وسام كشفي عالمي) تقديراً لخدماته الجليلة للحركة الكشفية العالمية.

​يُعرف بلقب “رائد القومية الكشفية”، لأنه كان يرى في الكشفية وسيلة مثالية لتحقيق الوحدة العربية من خلال الشباب.

حسان تيسير ظبيان

المملكة الأردنية الهاشمية

مشوار حافل الكشفية العربية من خمسينات القرن الماضي حتى رحيلة عن عمر ناهز 69 أحد مؤسسي الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات ورحل عنا في العام 2009م عن عمر ناهز 69 عاما

انتسب إلى الحركة الكشفية في الخمسينات،وأسس المجموعات الكشفية المعروفة باسم

(فتيان الرسول الأعظم)، وتدرج في المهام القيادية إلى أن أصبح رئيسا لجمعية الكشافة والمرشدات الأردنية سابقا، وأمينًا عامًا للجمعية، وانتخب عضوًا باللجنة الكشفية العربية من العام 1984م وحتى العام 1988م، وكان عضوًا باللجان الفرعية العربية والعالمية لتنمية المجتمع

مشاركاته:

شارك في العديد من المؤتمرات الكشفية العالمية والمخيمات الكشفية العالمية والعربية، وساهم بجهوده في عضوية لجنة وضع خطة إستراتيجية الحركة الكشفية العربية حتى العام (2000)، وله دور بارز في تنمية الحركة الكشفية في وطنه المملكة الأردنية الهاشمية ، حيث أدار الكثير من المخيمات الكشفية وساهم في الإشراف على العديد من الدراسات والندوات واللقاءات الكشفية العربية، واختير عضوًا في اللجنة التحضيرية لتشكيل الإتحاد الكشفي الإسلامي، وأشرف على اللقاء الكشفي الإسلامي الخامس والمؤتمر الكشفي الإسلامي الثالث بالأردن عام 1989م ، واسهم في الاحتفال بالعيد الماسي للكشافة العربية فترة عضويته في اللجنة الكشفية العربية، من خلال مشاركته في كل من المخيم الكشفي العربي الـ18 بالمملكة المغربية والذي شهد بداية انطلاق الاحتفال، ومشاركته في المؤتمر الكشفي العربي الـ18 في الإمارات العربية المتحدة وحضر نهاية برنامج الاحتفال في العام 1988م

تكريماته

وتقديرًا لما قدم من خدمات جليلة منحته اللجنة الكشفية العربية قلادة الكشاف العربي في العام 1990م

كان رحمه الله يحب العمل الكشفي ويتفانى في تقديم كل ما يستطيع للترحيب بضيوفه وإكرامهم ويسهر على راحتهم العربية وتحمل العبء الأكبر في تنظيم الأنشطة الكشفية .. وتشجيع إقامتها وإنجاحها “