د. منصور نظام الدين: جدة:-
يعد مسلسل «درش» الذي سيقدم خلال شهر رمضان المبارك هذا العام من الأعمال ذات الطابع الدرامي المشحون بالتوتر والغموض، حيث تدور الأحداث في أجواء واقعية قريبة من الشارع المصري،
مع تصاعد مستمر في الصراعات الإنسانية والاجتماعية، وهو ما يمنح بطلة العمل سهر الصايغ مساحة واسعة للحضور والتأثير داخل كل تفصيلة، دون الاعتماد على الاستعراض أو المبالغات، بل على الأداء الصادق الذي يلامس المشاهد مباشرة.
اللافت أن صُنّاع المسلسل يتكتمون بشكل واضح على تفاصيل الدور الذي تقدمه الصايغ، في خطوة مقصودة للحفاظ على عنصر المفاجأة، وهو ما زاد من فضول المتابعين، خاصة أن تاريخها الفني يؤكد أنها لا تختار أدوارًا تقليدية أو متوقعة، بل تميل دائمًا إلى التحولات المفاجئة التي تغيّر شكلها وأداءها من عمل لآخر، ما يجعل الجمهور في حالة انتظار لمعرفة الوجه الجديد الذي ستظهر به هذه المرة.
رهان «درش» لا يقوم فقط على اسم بطلة قوية، بل على تجربة درامية متكاملة تسعى لتقديم حكاية مختلفة في إيقاعها وبنائها،
مع اعتماد واضح على التفاصيل الواقعية والصراعات اليومية التي يعيشها الناس،
يبقى «درش» أحد أكثر الأعمال المنتظرة هذا الموسم، ليس بسبب قصة معلنة أو تفاصيل مسربة، ولكن لأن بطلة العمل وحده أصبح كافيًا لخلق حالة من الترقب، وبين الغموض المتعمد والتكتم الواضح، يظل السؤال معلقًا: ماذا تخبئ لنا الصايغ هذا العام؟ الإجابة ستكشفها الشاشة فقط.






