بقلم المستشار أحمد آل مطيع
حين تزور المتألق دغشر عياشي ترى انبعاث العطاء ولمسات التقدير ورحابة المكان واضحة لأول وهله من داره الواسعة وفرحة أبنائه وبهجة العاملين وترحيب المضيفين ومخيم الطيبين وقلوب المحبين..
وما تخفى المكارم حيث كانت
ولا أهل المكارم حيث كانوا
وصلني – كغيري من الضيوف – لحظات مشرقه وترانيم معطره وخلجات مدهشه حين دلفت للمنزل الطيب والمجلس المبارك والملتقى الوضاء للأستاذ الفاضل دغشر عياشي – محب الانسان ومكرم الضيفان ..
اللمحة الأولى الابتسامة
أُضاحك ضيفي قبل إِنزال رحله
ويخصبُ عندي والمحلُّ جديبُ
وَما الخصب للأَضياف أَن يكثر القِرى
ولكنما وجه الكَريم خَصيبُ
اللمحة الثانية فرحته بضيوفه
ياضيفنا لو زرتنا لوجدتنا
نحن الضيوف وأنت رب المنزل
اللمحة الثالثة رغبته الصادقة في الاكرام
بل الكريم الذي يعطي عطيته
لغير شيء سوى استحسانه الحسنا
اللمحة الرابعة
حب أهله وجيرانه له
فَلا تَنسَ الَّذي وَلَّى
فَلَيسَ أخُوكَ بِالنَّاسي
اللمحة الخامسة الوفاء للجميع
اللمحة السادسة تقديره للكل
وفي الختام : بوجه بسام وفؤاد منشرح وخاطر ونيس وثوب مطرز وغترة بيضاء وسبحة فيروزية تألف الراقي دغشر عياشي
يحمل الطيب والبخور في يد ويصافح بيد أخرى يؤدي رقصات الفللكلور الشعبي من تراث وثقافة جازان ومثل جازان الانسان والمكان خير تمثيل بالكرم والفخر والشهامة والنبل والفروسية والاحساس المفعم بالتقدير فأعلن الضيوف لحظة المغادرة :
جازان إني من هواك لشاكي
فهل تنصتين لبلبل غناك






