بقلم : ترف اليامي
تحتفي المملكة العربية السعودية في الحادي عشر من مارس من كل عام بـ يوم العلم السعودي، في مناسبة وطنية تجسد الاعتزاز بالعلم بوصفه رمزًا للسيادة والوحدة والهوية الوطنية، وما يحمله من دلالات عميقة تعكس تاريخ المملكة وقيمها الراسخة.
ويحمل العلم السعودي مكانة خاصة بين أعلام دول العالم، إذ يتوسطه نص الشهادة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، في دلالة واضحة على العقيدة الإسلامية التي قامت عليها الدولة السعودية. كما يتضمن سيفًا عربيًا يرمز إلى القوة والعدل وتطبيق الحق، فيما يعبر اللون الأخضر عن الخير والنماء والازدهار.
ويمثل العلم السعودي قيمة معنوية راسخة في وجدان المواطنين، حيث يجسد روح الانتماء والولاء للوطن، ويعكس وحدة الشعب السعودي وتلاحمه تحت راية واحدة منذ توحيد المملكة وحتى مسيرتها التنموية الحديثة.
ويؤكد مختصون في التاريخ والثقافة الوطنية أن العلم السعودي ظل حاضرًا في مختلف مراحل بناء الدولة، وشاهدًا على مسيرة وطن استطاع أن يحقق إنجازات تنموية كبيرة مع الحفاظ على هويته وثوابته الدينية والوطنية
وتشهد هذه المناسبة تنظيم فعاليات وأنشطة ثقافية وتعليمية في مختلف مناطق المملكة، تهدف إلى تعزيز الوعي بدلالات العلم السعودي وترسيخ قيم الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة، إضافة إلى التأكيد على أهمية احترام العلم والمحافظة على رمزيته.
ويظل العلم السعودي رمزًا شامخًا يعكس مسيرة وطنٍ راسخ الجذور، ويجسد قيم الإيمان والوحدة والقوة، التي يفخر بها السعوديون جيلا .
ترف اليامي
المملكة العربية السعودية- الدمام
@malam7_4444






