العارضة – عبدالله شراحيلي
فاطمة بكري – تصوير ضيف الخبراني
(مائدة الخير تجمع القلوب في العارضة)
في أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة والتكافل، وتحت سماء العارضة التي اعتادت أن تحتضن المبادرات الإنسانية والاجتماعية، أقامت جمعية مرفإ للخدمات الأسرية ممثلةً بفريق أثر باق بالعارضة مائدة إفطار صائم في قصر جوهرة العارضة، في مبادرة تعكس روح التعاون والتراحم التي يتميز بها المجتمع خلال شهر رمضان المبارك.
وقد حظيت هذه المأدبة بحضور كريم تقدّمه ، نائب بلدية العارضة الأستاذ أحمد سالم الودعاني، ومدير الشراكات المجتمعية في بلدية العارضة الأستاذ أحمد الجوفي، في مشهد يعكس دعم القيادات المحلية لمثل هذه المبادرات التي تعزز العمل الاجتماعي وتوطد أواصر المحبة بين أفراد المجتمع.
وفي مستهل الحفل، ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية الاستاذ عبدالعزيز محه صفحي كلمة ترحيبية عبّر فيها عن سعادته بهذا اللقاء الرمضاني المبارك، مؤكداً أن هذه المبادرات الإنسانية تأتي انطلاقاً من رسالة الجمعية في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتراحم. كما ألقى الأستاذ عبدالله حسين كعبي قائد فريق أثر باق بالعارضة كلمة مماثلة، أشاد فيها بروح التعاون التي أسهمت في إنجاح هذه المبادرة، مشيراً إلى أن العمل التطوعي يظل أثراً طيباً يبقى في ذاكرة المجتمع وقلوب الناس.
كما حضر هذه المأدبة عدد من الشخصيات الاجتماعية والقيادات المجتمعية، من بينهم الأستاذ محسن محمد حكمي المدير التنفيذي للجمعية، والأستاذ عبد محمد البناء مدير التطوع بالجمعية، إضافة إلى حضور عدد من المشايخ الكرام وهم:
الشيخ علي يحي لغبي، والشيخ جبران سالم القيسي، والشيخ عبدالله سليمان الجابري، والشيخ عبده يحي سفياني، الذين أثنوا على مثل هذه المبادرات التي تعزز روح الأخوة والتآلف في المجتمع.
وشهدت المناسبة كذلك حضور مندوب رجال الأمن من قسم المرور محمد حسين خبراني، والبطل مروان، في حضور يعكس تلاحم مختلف فئات المجتمع ومؤسساته في دعم العمل الخيري والإنساني.
وقد جاءت هذه المبادرة بالتعاون مع شركاء النجاح الذين كان لهم دور بارز في دعم هذه المأدبة، وهم:
مالكة مدرسة جوهرة الفكر بجازان، ومطعم لمسات الضيافة بالعارضة، ومطعم مضغوط الساحل بأبي عريش، ومطعم نجم المشاوي بالعارضة، حيث تجلت في هذا التعاون صورة مشرقة للشراكة المجتمعية التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتعزيز قيم العطاء.
وقد حضر المأدبة عدد كبير من المواطنين الذين شاركوا في هذه اللحظات الرمضانية الدافئة، حيث امتزجت أجواء الإفطار بروح الألفة والمحبة، في مشهد يعكس عمق التلاحم الاجتماعي الذي يميز أبناء هذا الوطن المعطاء.
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية ضمن الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع، مؤكدة أن الخير حين يجتمع مع النية الصادقة يصنع أثراً جميلاً يبقى في القلوب قبل الذاكرة.








