بقلم /عبدالله بنجابي
المدير التنفيذي لجمعية “معاً للتنمية الاجتماعية” ومؤسس منصة “محبي مكة”
في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها سوق العمل المعاصر، برزت أهمية التخصص النوعي كضرورة حتمية للنجاح والتميز.إن تنويع مجالات التدريب المهني لا يساهم فقط في صقل المواهب الفردية، بل يمثل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد حيوي يعتمد على الكفاءة والإنتاجية
وفي هذا السياق، تضع “جمعية معاً للتنمية الاجتماعية” على رأس أولوياتها السعي الجاد لتحقيق هذا التمكين، من خلال طرح برامج ومبادرات تدريبية متكاملة تستهدف سد الفجوة بين الطموح الشخصي ومتطلبات السوق الفعلي.
تكامل الأدوار وتعدد المسارات ،وترتكز رؤية العمل في الجمعية على دعم ثلاثة مسارات استراتيجية:
المسار التقني: من خلال التركيز على التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي وإدارة الحملات الإعلانية، لتمكين الشباب من أدوات الاقتصاد الرقمي الحديث.
المسار الإبداعي: لدعم مهارات التصميم والجرافيك، وتصوير المنتجات باحترافية عبر الجوال، وإنتاج المحتوى المرئي الذي يواكب التطور السريع في لغة التواصل.
المسار المهني والعقاري: عبر تعزيز المهارات الميدانية في الوساطة العقارية، والحرف اليدوية كالخياطة، وصولاً إلى قطاع التجميل، لضمان تنوع الفرص المتاحة.
التنمية المستدامة والهدف الأسمى
إن ما تسعى إليه جمعية معاً للتنمية الاجتماعية يتجاوز مجرد التدريب العابر؛ إنه استثمار طويل الأمد في الإنسان. فمن خلال تمكين الأفراد في هذه التخصصات، نفتح أبواباً جديدة للابتكار والعمل الجاد الذي يلبي تطلعات المرحلة القادمة ويساهم في استقرار ونمو المجتمع.
وفي ختام هذا المقال، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على دعمهم اللامحدود لمسارات التمكين المهني والتنمية الاجتماعية، ورؤيتهم الطموحة التي تضع المواطن في قلب كل نجاح.







