تغطيه الاعلامي /سلطان علي آل منصور -الرياض
أُقيمت في مدينه الرياض بديوانيه ابو عمر الاستاذسعود الشايب الادبيه والاعلاميه جلسة حوارية مميزة تناولت فن كتابة المصحف الشريف، قدّمها الدكتور والخطاط العربي المعروف عبدالباسط البيرم، وسط حضور مهتم من المثقفين وعشّاق فنون الخط العربي.
وتحدث الدكتور البيرم خلال الجلسة عن المراحل التاريخية التي مرّت بها كتابة المصحف الشريف، مستعرضًا تطوّر الخطوط العربية المستخدمة، وأبرز المدارس الخطية التي أسهمت في إخراج المصحف بأبهى صورة. كما أشار إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها الخطاط في كتابة المصحف، من حيث الدقة والالتزام بالقواعد، إلى جانب الجوانب الروحانية التي ترافق هذا العمل الجليل.
كما استعرض تجربته الشخصية في كتابة المصحف، موضحًا التحديات التي واجهته، وأهمية الصبر والإتقان في هذا المجال، مؤكدًا أن كتابة المصحف ليست مجرد فن، بل مسؤولية عظيمة تتطلب الإخلاص والتفاني.
وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث طُرحت العديد من الأسئلة والاستفسارات حول تقنيات الخط، وأسرار الجمال في رسم الحروف، إضافة إلى دور الخط العربي في الحفاظ على الهوية الإسلامية. ومن بين هذا الحضور العديد من الإعلاميين والأدباء والمهتمين بالخط العربي
الدكتور والخطاط عبدالملك العريك وكذلك الكاتب والمؤلف عبدالجبار الخليوي وكذلك الشاعر والإعلامي طاهر العشماوي والعديد من الشخصيات المهمه
وفي ختام الجلسة، عبّر الحضور عن إعجابهم بما طُرح، مشيدين بقيمة هذه اللقاءات الثقافية التي تسهم في نشر الوعي بفنون الخط العربي وتعزيز ارتباط المجتمع بكتاب الله عز وجل.








