نوال مسلم: الطائف:-
ضمن حراكها الثقافي المستمر في مبادرة “الشريك الأدبي”، نظمت جمعية أدبي الطائف ورشة عمل إبداعية متخصصة في فن كتابة القصة القصيرة، حملت عنوان “بين بتلة ونص.. ولادة الحكاية”. واحضنك أحد “مصانع الورد الطائفي” فعاليات الورشة، حيث امتزج عبق الورد بإبداع الكلمة، مما خلق أجواءً ملهمة حفزت المخيلة السرديةلدى المشاركين
رحلة من التأسيس إلى الإبداع
انطلقت الورشة، التي قدمتها الكاتبة والمدربة الأستاذة لجين الطلحي، بمدخل نظري استعرضت فيه ماهية القصة القصيرة، وآليات بناء فصولها، والتقنيات الفنية للاستهلال السردي. ولم تكتفِ الورشة بالتنظير، بل انتقلت إلى التطبيق العملي حيث وضعت المدربة المشاركين أمام تحدٍ إبداعي لكتابة نصوص مستوحاة من “قصر جبرا التاريخي”، في دمجٍ بارع بين التراث المكاني والفن الأدبي.
وخضع المسار التدريبي لمراحل متعددة، حيث استعرضت الطلحي إنتاجات المتدربين والمتدربات في كل مرحلة، مقدمةً قراءات نقدية وتعليقات مثرية ساهمت في صقل النصوص وتطوير أدوات المشاركين.
وشهدت الورشة تفاعلاً حيوياً في ختامها، حيث أثرت المداخلات النوعية المحتوى الثقافي للفعالية، شارك فيها كل من القاص خلف القرشي، والشاعر خالد قماش، والأستاذة همس بدر الدين،
مما أضفى أبعاداً نقدية وتجارب ثرية على النقاش.
وفي ختام الفعالية، قام المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة جمعية أدبي الطائف عبد الله الأسمري بتكريم المدربة الأستاذة
لجين الطلحي تقديراً لجهودها، كما قدم درعاً تكريمياً لأحد “مصانع الورد الطائفي” لقاء استضافتهم الكريمة ودعمهم لبرامج الشريك الأدبي بالمنطقة.







