برعاية أمير الرياض.. “الأول بارك” يشهد تخرج دفعة 2026 من جامعة الملك سعود وسعود المقحم يلقي كلمة الخريجين

يوسف بن سالم / الرياض
الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447هـ | 5 مايو 2026م

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مساء أمس الاثنين 17 ذو القعدة 1447هـ، الموافق 4 مايو 2026م، حفل تخريج طلاب جامعة الملك سعود لدفعة عام 2026م، وذلك في إستاد الجامعة “الأول بارك”.

وبدأت مراسم الحفل بالسلام الملكي، ثم مسيرة الخريجين التي جسدت فرحة الوطن بأبنائه المتفوقين، وسط حضور أولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس وقيادات الجامعة.

وألقى الطالب سعود المقحم كلمة الخريجين نيابة عن زملائه، عبّر فيها عن فخره وزملائه بالانتماء لهذا الصرح العلمي العريق، مقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يحظى به التعليم من دعم ورعاية، كما ثمّن جهود الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور في مسيرة الخريجين حتى بلوغهم هذه اللحظة.

وفي كلمته خلال الحفل، استعرض رئيس جامعة الملك سعود المكلف الدكتور علي بن محمد مسملي منجزات الجامعة ومكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، مؤكداً أن خريجي دفعة 2026 يمثلون إضافة نوعية لسوق العمل ومسيرة التنمية الوطنية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأضاف “المسملي” أن الجامعة ماضية في تحقيق رسالتها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، بدعم القيادة الرشيدة ومتابعة سمو أمير منطقة الرياض، مشيداً بما يقدمه الطلبة من تميز علمي وإبداعي يعكس جودة مخرجات الجامعة.

وتخلل الحفل عرض مرئي لإنجازات الجامعة، وتكريم الطلبة المتفوقين، قبل أن يختتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية للخريجين مع راعي الحفل.

وتُعد جامعة الملك سعود من أعرق الجامعات السعودية، وتواصل دورها الريادي في تخريج الكفاءات الوطنية في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية والصحية، بما يلبي احتياجات التنمية الشاملة للمملكة.

كمال فليج

إعلامي جزائري

Related Posts

“الهيدروجين الأخضر: طاقة المستقبل بين العقبات والفرص”

بقلم الدكتور مازن إسماعيل محمد: مكة المكرمة  الهيدروجين الأخضر يُطرح اليوم كأحد أعمدة المستقبل في مجال الطاقة النظيفة، لكنه يواجه عقبات خفية قد تعرقل انتشاره. إنتاجه يعتمد على التحليل الكهربائي باستخدام مصادر متجددة مثل الشمس والرياح، غير أن هذه المصادر بطبيعتها متقطعة، ما يفرض تحديات في توفير كهرباء مستمرة ويزيد من احتمالية الاعتماد على الشبكات التقليدية ذات البصمة الكربونية المرتفعة. التكلفة تمثل العائق الأكبر، إذ تشير…

في حضرة من لا يشعر

الكاتبة : وجنات صالح ولي. خلف بابٍ مؤصد، لا يبدو العالم كما هو في الخارج، كل شيء هادئ أكثر من اللازم، حتى الكلمات تتعلم أن تُقال بنصف صوت، هناك زوجان، يجلسان في المساحة نفسها، لكن في عالمين مختلفين، هو لا يقصد أن يكون باردًا، لكنه لا يعرف كيف يقترب أكثر، تربّى على أن المشاعر شيء يُدار بصمت، لا يُقال ولا يُسأل عنه كثيرًا، يرى الحب في…

لقد فاتك ذلك

توقّعات إيجابية لصندوق النقد الدولي تضع الجزائر في صدارة المنطقة المغاربية

توقّعات إيجابية لصندوق النقد الدولي تضع الجزائر في صدارة المنطقة المغاربية

متمردة انـــــا

متمردة انـــــا

“الهيدروجين الأخضر: طاقة المستقبل بين العقبات والفرص”

“الهيدروجين الأخضر: طاقة المستقبل بين العقبات والفرص”

‏‏بيئة منطقة مكة تعزّز القيمة الاقتصادية وتدعم استدامة القطاع الزراعي والصناعات التحويلية للورد الطائفي

‏‏بيئة منطقة مكة تعزّز القيمة الاقتصادية وتدعم استدامة القطاع الزراعي والصناعات التحويلية للورد الطائفي

في حضرة من لا يشعر

في حضرة من لا يشعر

أمانة جدة تنظّم ورشة تحقيق بيئة رقابية واعية مع وزارة البلديات والإسكان

أمانة جدة تنظّم ورشة تحقيق بيئة رقابية واعية مع وزارة البلديات والإسكان

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode