من العلمة إلى الحلم العالمي… قصة امرأة لا تنكسر

 بقلم: الشاعر العصامي رابح زعيط

كاين نساء يصنعهم القدر، وكاين نساء يصنعوا القدر بيديهم. *لجنف فيروز* من الصنف الاول،
*1. من سطيف العالي… حيث الكرامة عنوان*
*”بنت سطيف العالي من العلمة”*… الأصل ما يرحمش. سطيف العالي أرض الشهداء والكرامة، والعلمة مدينة التجارة والنشاط.
فيروز جمعت الصلابة تاع سطيف، وشطارة تاع العلمة.
*”طباخة ماهرة بالموهبة الربانية”*… الموهبة كي تكون من عند ربي، ما تحتاجش شهادات. يدها فيها البركة، ونفسها في الطبخة يبان.
*2. الحلم الذي كسره الواقع… والمرأة التي لم تنكسر*
*”أم لثلاثة أطفال، كانت أمنيتها أن تكون أسرة متكاملة”*… هذا كان حلمها البسيط. دار، راجل، ولاد… أسرة دافية.
*”لكن للأسف وجدت نفسها في الواجهة”*… الحياة ما رحمتش. في لحظة، لقات روحها وحدها في المعركة.
*”أصبحت هي الأم وهي الأب وهي المعلمة”*… وهنا تبدأ البطولة الحقيقية.
– *الأم*: بحنانها وقلبها.
– *الأب*: بسندها وصرفها ومسؤوليتها.
– *المعلمة*: بتربيتها وصبرها على ولادها.
ثلاثة أدوار، وامرأة وحدة. هذا هو التعريف الحقيقي لـ “المرأة الحديدية”.
*3. “واصلت العمل ولم تستسلم” – فلسفة المحاربة*
أسهل حاجة كانت الاستسلام، تبكي على الزهر وتقعد. لكن *بنت سطيف العالي ما تستسلمش*.
هزت موهبتها الربانية في الطبخ، ودارتها سلاح.
– *شاركت في عدة مهرجانات*: ما خباتش روحها. خرجت للواجهة، وراسها مرفوع.
– *تقدم الأطباق التقليدية*: لأنها فاهمة أن *”الطبق التقليدي موروث ثقافي”* ماشي مجرد ماكلة. كل كسكس، كل شخشوخة، كل طبق تعمله فيروز، هو درس تاريخ تاكل فيه.
هي ما تطيبش، هي *توثق التراث بالملعقة والقدر*.
*4. أمنية العالمية… حلم المرأة الجزائرية الحرة*
*”أمنيتها أن ترى موهبتها في العالمية، كامرأة جزائرية”*… وهذي هي القمة.
ما طلبتش شهرة ليها، طلبت أن *المطبخ الجزائري* يوصل للعالمية بيد امرأة جزائرية حرة.
بغات العالم يعرف أن المرأة الجزائرية:
– تقدر تكون أم وأب في نفس الوقت.
– تقدر تهز تراث أجدادها وتوصله للعالم.
– تقدر تنجح بلا ما تبيع كرامتها.
أمنيتها مشروعة، لأن موهبتها ربانية، وصبرها أسطوري.
*ختامها: تحية للمرأة التي غلبت قدرها*
*لجنف فيروز بنت العلمة* هي وجه الجزائر الحقيقي.
وجه المرأة اللي طاحت واقفة.
وجه الأم اللي تعبت وما شكاتش.
وجه الطباخة اللي دارت من المطبخ منصة للكرامة.
القدر حطها في الواجهة، وهي حولت الواجهة إلى *منبر شرف*.
القدر قال لها “كوني أم وأب”، وهي قالت “سأكون أمة كاملة”.
*يا فيروز، العالم اللي ما يعرفكش اليوم، غدوة راح يحكي عليك*.
لأن الموهبة الربانية والصبر الجميل، نهايتهم دايما *النصر والعالمية*.
*تحية إكبار وإجلال للمرأة الجزائرية الأصيلة: لجنف فيروز بنت سطيف العالي*

صدى نيوز إس 2

Related Posts

بين ما نُظهره… وما نعيشه

  الكاتبة /وجنات صالح ولي. في حياتنا اليومية، نتقن الصمت أكثر مما نتقن الكلام. نظهر للناس نسخًا مُعدّلة منا، خالية من الندوب، وكأننا لم نخض معارك، ولم نخسر شيئًا. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا. كل واحد منا يحمل داخله قصة لا تُروى، وتفاصيل لا تُحكى، وأيامًا كانت أقسى مما تبدو عليه ملامحه اليوم. نحن لا نكذب حين نبتسم، لكننا نختصر الحقيقة. ماذا لو كنا أكثر صراحة؟ ليس…

حين يلتقي الشعر بالأصالة… مرايا بلقيس ومحي الدين ڨاتر حكاية كتبتها القصيدة

  بقلم: الشاعر العصامي رابح زعيط _ الجزائر  من سيدي بلعباس، من عاصمة الراي والأصالة، طل علينا *ثنائي استثنائي*… كلمتهم وحدة، وقلبهم واحد. *1. بعباس مرايا بلقيس: شاعرة وكاتبة وحارسة التراث* *”مرايا بلقيس”*… اسم على مسمى. مرايا تعكس جمال التراث، وبلقيس ملكة الحكمة. – *شاعرة وكاتبة*: قلمها يجمع بين رقة الأنثى وصلابة الموقف. تكتب للوطن، للتراث، للإنسان. – *رئيسة جمعية التراث والأصالة سيدي بلعباس*: ما كتبتش…

لقد فاتك ذلك

من العلمة إلى الحلم العالمي… قصة امرأة لا تنكسر

من العلمة إلى الحلم العالمي… قصة امرأة لا تنكسر

مهرجان المانجو بصبيا 2026.. حين تتحدث الأرض بثمارها ويتحدث الإعلام بحبّه لجازان

مهرجان المانجو بصبيا 2026.. حين تتحدث الأرض بثمارها ويتحدث الإعلام بحبّه لجازان

مركز المبدعون والمكتب الإستراتيجي لتطوير جازان يوقعان اتفاقية لتعزيز التدريب وبناء القدرات البشرية

مركز المبدعون والمكتب الإستراتيجي لتطوير جازان يوقعان اتفاقية لتعزيز التدريب وبناء القدرات البشرية

بين ما نُظهره… وما نعيشه

بين ما نُظهره… وما نعيشه

سعادة وكيل محافظة الأحساء يدشّن المقر الجديد لجمعية الرميلة الخيرية 

سعادة وكيل محافظة الأحساء يدشّن المقر الجديد لجمعية الرميلة الخيرية 

متدربات الكلية التقنية الرقمية للبنات بجدة يقدن الابتكار نحو الاقتصاد الرقمي 

متدربات الكلية التقنية الرقمية للبنات بجدة يقدن الابتكار نحو الاقتصاد الرقمي 

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode