الكلام الضائع

 

الكاتبة / وجنات صالح ولي

وقد تعود إلى نفسك محمّلًا بكل ما مررت به في محطات الحياة، حين ظننت أن طاقتك قد خذلتك، وأنه لا حول لك ولا قوة أمام إنهاك الحياة. في بعض الأحيان، أغلب الكلام الذي تحتاج أن تسمعه من مواساة، وطبطبة على القلب، ومراعاة للمشاعر… هو نفسه الكلام الذي كنت تمنحه للآخرين دون تردد. والحلول التي كنت تجيد تقديمها، ربما كنت أنت أول من يحتاج أن تُقدَّم له.

بالمختصر، أنت الطرف المنكسر الذي يُجبر الآخرين، يحنّ، يواسي، ويعطي ببذخ دون أن يُلاحظ أحد امتلاء يديه بالتعب. لكن، في اللحظة التي تتوقف فيها عن هذا العطاء، وتختار نفسك دون تأنيب، تتحول فجأة في نظرهم إلى شخص بارد أو بخيل المشاعر.

والحقيقة التي لا يستطيعون قولها:

بأنك لم تكن يومًا بخيلًا أنت فقط توقفت عن دفع فاتورة لا يدفعها أحد غيرك.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

بين هَمٍّ عابر وألفِ نعمةٍ مقيمة

  عبدالله بنجابي: مكة المكرمة في زحمة الحياة وتوالي تحدياتها، يتسلل الإحباط أحياناً عبر ثقبٍ صغير ليغمر الروح بظلاله. موقفٌ محزن، أو خسارة عابرة، أو أملٌ تأخر تحقيقه، كفيلٌ بأن يضع أمام أعيننا غشاوة سوداء تحجب عنا رؤية الاتساع الممتد من حولنا. نركز أبصارنا على تلك النقطة المظلمة، وننسى أن الصفحة بأكملها ما زالت بيضاء ناصعة. إن الطبيعة البشرية تميل في كثير من الأحيان إلى تضخيم…

لغةُ الشكر.. كيف تفتحُ أبوابَ الزيادةِ بالامتنان؟ من سلسلة: حياتك السعيدة

بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان اقتباس المقال “ليس الغنيُّ من كثرتْ نِعَمُه، ولكن الغنيُّ من امتلأ قلبُه شكرًا لله تعالى، وعرف قيمةَ ما بين يديه.” الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، مُسبغِ النِّعَم، واسعِ الفضلِ والإحسان، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ ﷺ، خيرِ الشاكرين، وإمامِ الحامدين، وعلى آله وصحبِه أجمعين. إنَّ الشكرَ ليس كلمةً تُقال، ولا عادةً تُمارَس، بل هو منهجُ حياةٍ، ومفتاحُ البركةِ، وسرُّ دوامِ…

لقد فاتك ذلك

«البطل الواعي» يختتم رحلته بتكريم المشاركين وصناعة جيل أكثر وعياً

«البطل الواعي» يختتم رحلته بتكريم المشاركين وصناعة جيل أكثر وعياً

أفراح آل زمزمي وال فطاني

أفراح آل زمزمي وال فطاني

بين مرافئ الوجد وترانيم الحنين

بين مرافئ الوجد وترانيم الحنين

حمدة المهيري.. رحلة إبداعية تجمع بين الأدب والفن والإعلام

حمدة المهيري.. رحلة إبداعية تجمع بين الأدب والفن والإعلام

رحيل الأديب والمؤرخ محمد صالح البليهشي عن عمر ناهز 83 عاماً

رحيل الأديب والمؤرخ محمد صالح البليهشي عن عمر ناهز 83 عاماً

طلاب وطالبات تعليم الطائف صيفنا في نادينا

طلاب وطالبات تعليم الطائف صيفنا في نادينا

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode