خاطرة في الخلافات الزوجية 

 

بقلم عصام بن عبدالهادي البركاتي

مهتم بالمسؤولية المجتمعية

عندما يحدث خلاف بين الزوجين وبينهما أطفال مميزين وهم في بدايات الطلاق أو أنه تم الطلاق !!

فكل طرف يريد إقصاء الآخر ونسيان المواقف الجميلة بغرض الانتقام

وتجدُ كلَّ شخصٍ يحاول كسب الأبناء في صفه !! وقد تكون في الأغلب الأم من تستحوذ على الأبناء بعاطفة الأمومة الغلابة !!

وكذلك الزوج بالدلال والمال يحاول كسب الابناء لجانبه

ويسعي لإبعادهم عن أمهم وشحن قلوبهم عليها

هنا نذكر الزوج والزوجة بقول الله تعالى ؛ ولا تنسوا الفضل بينكم والمعنى إذا كان الله أمر بتذكّر المعروف الذي بينكم .. فكيف بمن يسئ ويظلم ويتربص بالآخر سوءً

وأيضاً يكون قد ارتكب الزّوج جرمًا كبيرًا في حق نفسه وأبناءه

بعقوق الأم وينتج عن ذلك قطعية الاخوال والأرحام

وفي الحديث عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللهُ .

فيعرضهم لسخط الله وعقابه

وأول ما يحترق قلبه هو

عدم التوفيق

وتجدهم من مشكله لأخرى بسبب

وكذلك العكس صحيح

في حق الزوجة وهي في الغالب تسعي لهجر الأبناء لابيهم والبعد عنه وعدم طاعته

وحرمانه من كل إحسان

ستجد اثره الشنيع عليها وأبناءها

عقوق الأم وقطيعتها

وصدق الله ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم . أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )

فالواجب على الزوجين تقوى الله ومراقبته

وإبعاد الأبناء عن الصراعات النفسيه

والتعامل الراقي سويا في تربية الأبناء تربية صالحة وسليمة

حتي يوفقوا في الدينا والآخرة

وصدق الله تعالى حين قال : واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيبًا ”

وفق الله الجميع لما يحب ويرضي .

صدى نيوز إس 5

Related Posts

الإشباع العاطفي

العارضة-صحيفه صدى نيوز إس عبدالله شراحيلي الإشباع العاطفي ليس ترفًا في الحياة، بل هو حاجة إنسانية عميقة، تُنعش الروح كما يُنعش الماء الأرض العطشى. وهو ذلك الشعور الجميل بالأمان والاحتواء والتقدير، حين يجد الإنسان من يصغي إليه بقلبه قبل أذنه، ويمنحه الاهتمام دون طلب، والود دون مقابل. والإشباع العاطفي لا يقتصر على الكبار فحسب، بل يبدأ منذ الطفولة، بل إنه من أهم احتياجات الطفل النفسية والتربوية.…

لحظات تُعيدنا إلى الحياة

  الكاتبة / وجنات صالح ولي. أحيانًا، لا نحتاج إلى تغييرات جذرية أو أحداث خارقة لنعيد ترتيب أرواحنا المبعثرة… يكفي أن يزورنا صوت قديم نحبّه، أو أن نلمح ابتسامة شخصٍ مرّ في حياتنا ذات يوم وترك أثرًا. تلك اللحظات الصغيرة، التي تمرّ علينا بخفة الطيف، قادرة على أن تعيد قلوبنا للنبض من جديد. قد تكون فنجان قهوة في صباح هادئ، رسالة مليئة بالاهتمام، أو حضن دافئ…

لقد فاتك ذلك

فتحية العساف تتألق في “جدران من ورق” وتُكرَّم في ختام الأمسية

فتحية العساف تتألق في “جدران من ورق” وتُكرَّم في ختام الأمسية

الإشباع العاطفي

الإشباع العاطفي

لحظات تُعيدنا إلى الحياة

لحظات تُعيدنا إلى الحياة

جمعية مكارم تُحقق قفزة نوعية في حج 1447هـ وتُبرز ريادتها الميدانية بأكثر من 5.8 مليون خدمة لضيوف الرحمن

جمعية مكارم تُحقق قفزة نوعية في حج 1447هـ وتُبرز ريادتها الميدانية بأكثر من 5.8 مليون خدمة لضيوف الرحمن

«قيصرية الكتاب»: حين تصنع الحكاية وعي الغد وتستشرف مستقبل الطفل العربي

«قيصرية الكتاب»: حين تصنع الحكاية وعي الغد وتستشرف مستقبل الطفل العربي

جامعة طيبة تطلق لقاءً للتعريف بملتقى التوظيف

جامعة طيبة تطلق لقاءً للتعريف بملتقى التوظيف

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode