الرياض – جواهر محمد
كرّمت جمعية الإعاقة الحركية للكبار “حركية” (56) متفوقًا وخريجًا من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، ضمن جائزة التفوق العلمي، تقديرًا لإنجازاتهم الأكاديمية واحتفاءً برحلتهم التعليمية وما حققوه من نجاح رغم التحديات، وتحفيزًا لهم على مواصلة التميز العلمي، وذلك خلال حفل أقيم في نادي ذوي الإعاقة بالرياض، برعاية عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذ حسين بن أحمد الغامدي، وبحضور عدد من الداعمين والشركاء وممثلي وسائل الإعلام والمهتمين بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشملت الجائزة تكريم المتفوقين والخريجين في مختلف المراحل التعليمية، بدءًا من المرحلة الابتدائية وحتى الدراسات العليا، تقديرًا لتميزهم العلمي، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية، بما يعكس حرص الجمعية بأهمية الاستثمار في الإنسان وتمكينه من تحقيق طموحاته.
وتضمّن الحفل عددًا من الفقرات والفعاليات التي عكست أهمية المناسبة، واحتفت بقصص النجاح والإنجاز التي حققها المستفيدون، في أجواء أكدت قيمة العلم ودوره في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.
واستعرضت الجمعية فيلمًا تناول قصة نجاح أحد الخريجين، وسلّط الضوء على دور “حركية” في دعمه وتمكينه من استكمال مسيرته التعليمية حتى تحقيق تطلعاته المستقبلية،
كما شهد الحفل إلقاء قصيدة شعرية عبّرت عن رحلة التفوق والإصرار، قدّمها أحد الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.
وألقى عضو مجلس إدارة الجمعية الأستاذ حسين بن أحمد الغامدي كلمة أكد فيها أن جائزة التفوق العلمي تأتي امتدادًا لجهود الدولة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي إطار مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج رؤية المملكة 2030، بما يعزز استقلاليتهم ويدعم اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وثمّن الغامدي ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام ودعم للقطاع غير الربحي، وللبرامج والمبادرات الهادفة إلى خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن هذا الدعم أسهم في توسيع أثر الجمعيات المتخصصة، والارتقاء بجودة خدماتها، وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن جائزة التفوق العلمي تجسد التزام “حركية” بدعم التميز الأكاديمي، والاحتفاء بالمنجزات التعليمية للمستفيدين، وتحفيزهم على مواصلة التفوق، إلى جانب إبراز قصص النجاح الملهمة التي تؤكد قدرتهم على تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات، بما يعزز ثقافة الدمج والتمكين ويرفع مستوى الوعي المجتمعي بإمكاناتهم وإنجازاتهم.
وأعرب الغامدي عن شكره وتقديره لرئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس ناصر بن محمد المطوع على دعمه المتواصل لبرامج الجمعية ومبادراتها النوعية، وحرصه الدائم على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، كما قدّم شكره لأعضاء مجلس الإدارة على إسهاماتهم المستمرة في دعم توجهات الجمعية وخططها الاستراتيجية ومبادراتها التنموية، بما يسهم في تحقيق رسالة الجمعية وأهدافها في خدمة المستفيدين.
واختُتم الحفل بمسيرة التفوق العلمي، التي شارك فيها المتفوقون والخريجون، أعقبها تكريمهم، إلى جانب تكريم شركاء النجاح والداعمين، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم الجائزة وإنجاحها.








