جدة – عبدالله الينبعاوي
اختتم مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة، المهندس حسين بن علي البحيري، مساء الأحد، فعاليات «بصمة مهارة للتجميل والأزياء»، إحدى مبادرات حملة «حنا ندورك» ضمن مشروع تنمية القدرات، والتي نظمتها الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة بإشراف الإدارة العامة للأنشطة، واستضافها المعهد الصناعي الثانوي بجدة، بحضور عدد من القيادات التدريبية والإدارية، وشركاء النجاح، وأولياء الأمور، والإعلاميين.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل عرض الفيلم الافتتاحي «من المهارة إلى الأثر» الذي استعرض ثلاث قصص نجاح ملهمة في مجالي التجميل والأزياء، وأبرز أثر التدريب في تحويل الشغف إلى فرص مهنية واعدة.
كما عُرض الفيلم الوثائقي «بصمة مهارة»، الذي وثّق رحلة تنفيذ المبادرة، وأبرز محطاتها ومخرجاتها، مستعرضًا بالأرقام حجم الأثر الذي حققته من خلال الورش التطبيقية والزيارات الميدانية والتجارب التدريبية التي خاضتها المشاركات.
وأكد المهندس حسين البحيري، في كلمته، أن المبادرات النوعية تمثل أحد المسارات المهمة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات، مشيرًا إلى أن فعالية «بصمة مهارة» استهدفت تمكين طالبات المرحلة الثانوية من التعرف على التخصصات المهنية، وإتاحة تجارب تدريبية عملية تسهم في صقل مهاراتهن، وتعزيز وعيهن بالفرص التدريبية والمهنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري.
وشهد الحفل تكريم المعهد الصناعي الثانوي بجدة تقديرًا لاستضافته الفعالية، إلى جانب تكريم شركاء النجاح الذين أسهموا في تنفيذ المبادرة ودعم برامجها، وهم إدارة المسؤولية الاجتماعية بالإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، وجمعية البر بجدة، ومعهد لوريال بروفيسيونال، وأكاديمية نفيسة شمس العالي للتدريب، وشركة مصنع مروان محمود السعدون للزي الموحد، ومعهد نحو المستقبل للتدريب، ومعهد رؤيا البركة للتدريب.
كما كرّم البحيري فريق العمل نظير جهودهم في التخطيط والتنظيم والتنفيذ، ودورهم في إنجاح المبادرة وتحقيق مستهدفاتها.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الفائزات والمتميزات في الورش التدريبية بجوائز مقدمة من شركاء النجاح، حيث شمل التكريم الفائزات في دورات فن المكياج، وأساسيات المكياج الذاتي، وأساسيات الخياطة، تقديرًا لتميزهن وتحفيزًا لهن على مواصلة تطوير مهاراتهن واستكمال مسيرتهن المهنية في مجالي التجميل والأزياء.
واختُتمت المناسبة بالتقاط الصورة الجماعية مع المتميزات، وسط إشادة الحضور بما قدمته المبادرة من تجربة تدريبية ثرية جمعت بين التعليم والتطبيق والإبداع، وأسهمت في تعريف طالبات المرحلة الثانوية بالمسارات المهنية الواعدة، بما يعزز مستهدفات التدريب التقني في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها لسوق العمل.









