عودََا حميدََا للمعلمين والمعلمات

عودََا حميدََا للمعلمين والمعلمات

مرشدة يوسف فلمبان

(كاتبة سعودية)

قم للمعلم وفه التبجيلا..

كاد المعلم أن يكون رسولا

ننتظر عودة جنود العلم المعلمين والمعلمات إلى ميادين العطاء.. وعلى عواتقهم رسالة عظيمة.. أيام قلائل تشرق شمس الحياة.. وتدق ساعات العمل..

مشهد عظيم وهو يوم العودة إلى ساحة العمل الجبار.. المعلمون والمعلمات يتأهبون لاستقبال عامهم الدراسي وتهيئة لصناعة الثروة البشرية وبناء قلاع الأجيال القادمة.. يعودون وبين أعينهم أحلام جميلةلغد أفضل ومستقبل واعد.. 

هم ورثة الأنبياء.. فرسالتهم العظمى لا تقاس بعدد السنوات والأعمار.. ولكن يتركون أثرََا عظيمََا في نفوس الأجيال.. وثمة مواقف إنسانية مشرفة حين يكتبون للحياة العلمية عمرََا أطول من حياة.. ولاننسى أن رواد العلم عطاءاتهم بلاحدود.. ودورهم غرس القيم والمفاهيم والمباديء السامية في عمق النشء.. ويتركون بصمات جهودهم تحكي عبر الأجيال.. يحتضنون الطفولة حتى مراحل التلمذة المختلفة بكل الحب.. وإشعارهم بالإنتماء الصادق لحب العلم والتحصيل.. من بيداء البراءة إلى أن تتفتح تلك البراعم لتغدو أزهارََا يفوح شذاها على كيان مجتمعات الوطن.. فهم ثروة الوطن.. وتعود هذه العظمة وفخامة التعلم إلى مهارة المعلمين والمعلمات لينهل الأبناء من نهر الحب والعلم والفضيلة. 

ونحن أيها الأحبة ورفاق المهنة نسطر أسمى عبارات الشكر والعرفان بعظمة رسالتكم وفخامة مسمياتكم.. واحتواء الإنسان الصغير ليغدو كبيرََا ورائدََاعظيمََا كماتمنيتم وأحببتم. 

 وبخلاصة جهودكم الجبارة..في عصب الأجيال يجري معها شريان الحياة في موكب المجد من خلال الإنفتاح التعليمي والتربوي.. 

نهدي لكم يا جنود العلم أمواجََا من عطور الحب والإمتنان نطبع على جباهكم قبلات الشكر لعظمة رسالتكم أيها العظماء.. وأيتها العظيمات!!! 

Mrshdah@shafag-esa

صدي نيوز اس 6

Related Posts

ما بين الضعف والقسوة وقمّة الاحتياج

الكاتبة / وجنات صالح ولي في دهاليز المشاعر الإنسانية، بين الضعف والقسوة وقمّة الاحتياج، تنساب المشاعر في دروب الحياة كأنهارٍ متلاطمة، تتأرجح بين اللين والشدة، وبين الهشاشة والصلابة. وفي رحلة العيش الطويلة، يعبر الإنسان محطات وجدانية معقّدة، تشكّل جوهر وجوده، وتحدّد ملامح علاقته بنفسه وبمن حوله. ومن بين أكثر هذه المفاهيم عمقًا وتأثيرًا على النفس البشرية، تتجلّى ثلاثة أبعاد: الضعف الذي نخشاه، والقسوة التي نتجنبها، وقمّة…

حين يصبح الصمت موقفا

كاتبة رأي .. ايمان المغربي في المشهد الابداعي مواقف صغيرة تكشف الكثير قد يظهر عمل يحمل لمسة مختلفة وجهدا واضحا فيمر عليه البعض دون تعليق رغم ان اصحاب الخبرة اكثر قدرة على قراءة التفاصيل واكتشاف قيمة ما يقدم ليس المطلوب ان نصفق لكل ما نراه ولا ان نجامل كل من يعمل فلكل انسان ذائقته ومساحته واختياره لكن حين نرى عملا ابداعيا يستحق ان نقول عنه ابداع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

ما بين الضعف والقسوة وقمّة الاحتياج

ما بين الضعف والقسوة وقمّة الاحتياج

حين يصبح الصمت موقفا

حين يصبح الصمت موقفا

أبناؤنا وبناتنا.. جيل المستقبل يعود إلى المدارس

أبناؤنا وبناتنا.. جيل المستقبل يعود إلى المدارس

تسريبات «GTA 6».. بين اختراق الواقع وحيل التسويق الرقمي

تسريبات «GTA 6».. بين اختراق الواقع وحيل التسويق الرقمي

كاس مكة بحوزة وقاد وجامعة الطائف ل فالة خير 

كاس مكة بحوزة وقاد وجامعة الطائف ل فالة خير 

جمعية بناء تختتم معسكرها الصيفي بـ10 آلاف ساعة تدريبية جمعت بين المتعة والفائدة

جمعية بناء تختتم معسكرها الصيفي بـ10 آلاف ساعة تدريبية جمعت بين المتعة والفائدة

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode