ليلة الوفاء.. عاطي الموركي يكرّم رجال الوحدة ويحتفي بأبناء الكيان

 

بقلم: أ. غميص الظهيري

في مشهدٍ يجسّد أسمى معاني الوفاء والانتماء، أقام المشجع الوحداوي الأستاذ عاطي الموركي مأدبة عشاء تكريمًا للاعبين القدامى والحاليين، والمدربين السابقين والحاليين، وكل من أسهم في خدمة الكيان الوحداوي ودعمه ومساندته على مرّ السنين.

وكانت ليلة الأحد ١٠/ ٠٣/ ١٤٤٨ هـ مختلفة عن سائر الليالي؛ إذ امتزجت فيها فرحة اللقاء بعبق الذكريات، واجتمع فيها رجال جمعهم حب نادي الوحدة، وارتبطت أسماؤهم بمسيرة هذا الكيان العريق، فكانت مناسبة استثنائية لاستحضار الماضي الجميل وتقدير العطاء الذي قدّمه أبناء النادي ومحبوّه.

ولم يكن هذا التكريم مجرد مأدبة عشاء أو مناسبة اجتماعية عابرة، بل كان رسالة وفاء وعرفان لكل من ارتدى شعار الوحدة، أو وقف على خطه الفني، أو أسهم في إدارته وخدمته، أو آزره وسانده في مختلف المراحل والظروف.

لقد أثبت الأستاذ عاطي الموركي، بهذه المبادرة الكريمة، أن حب الأندية لا يقتصر على التشجيع في المدرجات أو متابعة المباريات، وإنما يتجاوز ذلك إلى حفظ الجميل، وتكريم أصحاب العطاء، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ النادي ورجاله الذين صنعوا جزءًا من ذاكرته الرياضية.

وكان لافتًا أن تجمع هذه المناسبة بين نجوم الأمس ورجال اليوم، في صورة تعبّر عن وحدة المشاعر والانتماء؛ فالأجيال تتعاقب، لكن حب الوحدة يبقى حاضرًا، والوفاء لمن خدموا الكيان يظل قيمة لا تتغير.

إن مثل هذه المبادرات تستحق الإشادة؛ لأنها تحفظ تاريخ الأندية من النسيان، وتؤكد أن أصحاب الإنجازات والعطاء لا ينبغي أن يُذكروا فقط عند تحقيق البطولات، بل يجب أن تبقى أسماؤهم حاضرة في ذاكرة النادي ومحبيه.

وفي الختام، تبقى ليلة تكريم رجال الوحدة نموذجًا جميلًا للوفاء، وتبقى مبادرة الأستاذ عاطي الموركي تعبيرًا صادقًا عن محبة هذا الكيان العريق ورجاله. فكل الشكر والتقدير له على هذه اللفتة الكريمة، وكل التحية لكل من حضر وشارك وأسهم في إنجاح هذه المناسبة التي جمعت القلوب قبل أن تجمع الأشخاص.

فالوحدة ليس مجرد نادٍ، بل ذاكرة أجيال، وحكاية عشق، وكيانٌ يستحق أن يُكرَّم كل من خدمه وأخلص له.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

ثورة الأجنحة المغلقة: الطائرات التي لم تحلق في سمائنا

  بقلم: أحمد علي بكري متابعيني الأعزاء من القراء، كما عودناكم دائمًا، جئناكم اليوم بمعلومة جديدة وممتعة من عالم الطيران والهندسة؛ فكرة تبدو للوهلة الأولى وكأنها خرجت من فيلم خيال علمي، لكنها في الحقيقة نتاج أبحاث وتجارب هندسية حقيقية امتدت لعقود. إنها قصة الطائرات ذات الأجنحة الحلقية أو المغلقة (Ring Wing Aircraft)، وهي من أغرب التصاميم التي حاول المهندسون من خلالها إعادة اختراع شكل جناح الطائرة.…

المقال (32): عزةُ الاستغناءِ.. كيف تتحرَّرُ من أثقالِ التوقُّعاتِ؟

  بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان يرفعُ الإنسانُ أحيانًا سقفَ توقُّعاتِه من البشرِ، ثم يتألَّمُ حين لا تأتي مواقفُهم كما اشتهى، أو حين يتأخَّرُ عطاؤُهم، أو حين تتغيَّرُ مشاعرُهم. وكلَّما بالغَ في توقُّعِه، ازدادت احتمالاتُ خذلانِه؛ لأنَّ القلبَ حين يعلِّق سعادتَه بما عندَ الناسِ، يصبحُ أسيرًا لما يفعلونَ وما يتركونَ. أمَّا حين يعلِّقُ القلبُ رجاءَه باللهِ تعالى، ويستغني به عمَّن سواه، فإنَّه ينتقلُ من…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودي إبراهيم الحساوي في افتتاح دورته الثالثة

مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنان السعودي إبراهيم الحساوي في افتتاح دورته الثالثة

ثورة الأجنحة المغلقة: الطائرات التي لم تحلق في سمائنا

ثورة الأجنحة المغلقة: الطائرات التي لم تحلق في سمائنا

المقال (32): عزةُ الاستغناءِ.. كيف تتحرَّرُ من أثقالِ التوقُّعاتِ؟

المقال (32): عزةُ الاستغناءِ.. كيف تتحرَّرُ من أثقالِ التوقُّعاتِ؟

ليلة الوفاء.. عاطي الموركي يكرّم رجال الوحدة ويحتفي بأبناء الكيان

ليلة الوفاء.. عاطي الموركي يكرّم رجال الوحدة ويحتفي بأبناء الكيان

حين يبتسم الصباح للأشواق

حين يبتسم الصباح للأشواق

ريادة الكلمة وبصمة التقنية

ريادة الكلمة وبصمة التقنية

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode