سلمى حسن
تواصلت بمحافظة ظفار فعاليات الدورة الثانية من “مهرجان ظفار السينمائي الدولي”، متضمنةً حزمة متكاملة من العروض السينمائية الروائية والوثائقية، إلى جانب تنفيذ الورش التدريبية المتخصصة، وسط مشاركة واسعة من صنّاع السينما والمهتمين بالشأن الثقافي والفني من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وشهد البرنامج الصباحي تنفيذ ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان “اصنع فيلمك السينمائي”، قدمها المدرب مايكل مينا، واستعرض خلالها الأسس العلمية والعملية لصناعة الفن السابع؛ حيث تناول مراحل بناء المفهوم السينمائي بدءًا من بلورة الفكرة وتطوير السيناريو، وصولًا إلى تقنيات الإخراج والتنفيذ والإنتاج الميداني.
وفي الفترة المسائية، احتضنت صالات عرض “سينيبوليس” بالواحة مول بصلالة حزمة متنوعة من العروض السينمائية المشاركة في المهرجان، موزعة بين الأعمال الروائية والوثائقية لمخرجين محليين ودوليين.
وتضمن برنامج الأفلام الروائية عرض 10 أعمال سينمائية تميزت بتنوع رؤاها وسردها البصري، وشملت: فيلم “مخطوب” للمخرج سلطان القمشوعي (سلطنة عُمان)، وفيلم “صلاة” للمخرجة Sofia Geweiler (البرتغال)، وفيلم “لحم” للمخرجة Eman Diab (إنجلترا)، وفيلم “خط الماء” للمخرج رحمان برهاني (إيران)، وفيلم “وهم” للمخرج عيسى الصبحي (سلطنة عُمان)، وفيلم “سوء فهم” للمخرج Kuhel Khalid (العراق)، وفيلم “مطر” للمخرج سلطان بن دافون (الإمارات)، وفيلم “السقوط الأخير” للمخرج حسين البلوشي (سلطنة عُمان)، وفيلم “جوز” للمخرج Mahmood Alshaikh (البحرين)، وفيلم “نخلة عيسى” للمخرج Faisal Buhaishi (السعودية).
أما في فئة الأفلام الوثائقية، فقد شهد المهرجان عرض 7 أعمال تناولت مضامين إنسانية وثقافية متنوعة، وهي: فيلم “همم” للمخرجة بشرى خليفة الهنائي (سلطنة عُمان)، وفيلم “نسيج” للمخرجة بيان أبو طعيمة (إنتاج مشترك بين الأردن وفلسطين وإسبانيا)، وفيلم “الحناء” للمخرجة جنان آل عيسى (سلطنة عُمان)، وفيلم “نحو العالمية” للمخرج شامس نصيب عوض (سلطنة عُمان)، وفيلم “أرض اللبان” للمخرج Karim Naguib (روسيا)، وفيلم “أنا خالد” للمخرج المهدي المعولي (سلطنة عُمان)، وفيلم “امرأة من ورد” للمخرج Al Ameel Abdul Azeez (إنتاج مشترك بين سلطنة عُمان والإمارات).
يُذكر أن مهرجان ظفار السينمائي الدولي يسعى في دورته الثانية إلى إثراء الحراك الفني والثقافي في سلطنة عُمان، وتوفير منصة تفاعلية لتبادل الخبرات وتطوير قدرات الكوادر والموهوبين في مجالات الإخراج والتصوير والسيناريو، فضلاً عن الترويج للمقومات الحضارية والسياحية والطبيعية الاستثنائية التي تتمتع بها محافظة ظفار.









