تقرير / ابراهيم قرن ـ جازان
بعد مساء ماطر في محافظة بيش توجهنا انا والاستاذ الاعلامي ابراهيم النعمي الى متحف الاستاذ يحى جندلي التراثي فأستقبلنا بكل حفاوة وتكريم استقبلنا بالورود ومشروب الكاركديه العذب كعذوبة ماء بيش
تجولنا في هذا المتحف مايقارب الساعتين ولم يسعفنا الوقت للتجول في ارجائه كله
بدات الجولة في ركن الكتاتيب والمدارس قديما حيث كانت المباني مبنية من سعف النخيل والجريد وكيف كان الطلاب يفترشون الارض في مجال طلب العلم وكانت هذا الركن ممثل قديماً مايسمى المدرسة الجندلية وتعود هذة التسمية الى اول مدرسه تعليمية انشئت في بيش ومنسوبه الى الشيخ ( جبريل محمد يحيى جندلي ) الذي كان آول من انشاء هذة المدرسة قبل التعليم النظامي التي تخرج منها الكثير من محافظة بيش وحقيقة تخرج منها من هو الان معلم او قائد مدرسة او دكتور ومحاظر في جامعة وقياديين في عدة مجالات
ونعود الى متحفنا بعدها انتقل بنا الى ركن بئية وطبيعة الحياة قديماً في بيش ( البيت الطيني ) ومايحويه هذا الركن من اشياء ظرورية كالقعد والشباري والبلابل والجرر التي يحفظ فيها الماء قديماً واشياء كثيرة من ظروريات الحياة قديماً
وحقيقة رايت في هذا المتحف بعض المجسمات من مجسمات للطبيعة قديما ً كألبئر والجمل ومافيه من اغراض تستخدم قديما كألشاطره والرحى والمطحنة والدبية والمركب والجبنة والفانوس ومقتنيات كثيرة لا استطيع حصرها في مقال او خبر والكلام ليس كألنظر
انتقل بنا من هذا الركن الى ركن البيت الذي عقب القحقبة الزمنية الاولى( البيوت الشعبية ) قديماً ومافيه من مقتنيات ثراثية جميلة بداية من الابؤاب الخشبية والمطبخ ومايحويه من اواني وادوات قديمة من دلال وفناجين وادوات الطبخ من طباخه وغاز عيون وصحون التقديم والصواني وكيف كانت تشرع بها البيوت قديماً
وانتقل بنا الى قلب المتحف الكبير الذي يعجز القلم والفكر عن وصف مايحويه من اشياء تراثية من صحف قديمة وعملات نادرة ومقتنيات من شنط مدرسية ووشنط المسافر وماتحويه واشياء تراثية قديمة من اللبس الجيزاني زمان
ومن شنط تحوي اغراض تستخدم لزينة المراءه من عطوررات واكسسورات قديمة واشياء قديمة وجميلة جميلة جداً ولن احرق متعة من سيحضر لرويتها
أشياء عادت بي الى الماضي الجميل بذكريات ومواقف وحكايات حدث في تلك الحقبة الزمنية مع اناس قد رحلو عنا
اشياء عند النظر اليها تستعيد معها ذكريات الطفولة وذكريات الزمن الجميل
واخيراً استقر بناء الحال الى الجلوس في فناء المتحف الذي يتوسطه نافورة الماء وتحت انارة الفوانيس في احاديث الذكريات
في متحف الجندلي عشت ليلة من الف ليلة وليلة بكل تفاصيلها وذكرياتها الجميلة
ومضة :
جمعت حلو المحاسن
حبك في هالقلب ساكن
وصفه تعدى الخيال
القمر عندك رمادي
وانت القريب البعيد
فيك الجمال العجيب
رهيب والله رهيب









