عزنا بطبعنا
مِنَّا سَلَامٌ عَلَى مَجْدِ الْبُطُولَاتِ
يَا مَوْطِنَ الفَخْرِ عِشْ للمَغْنَمِ الآتي
جِيْلٌ مَضَى كانَ يختَطُّ الْخُطَى مَلِكاً
نَحْوَ الْعُلَا رَاسِمًا دَرْبَ الطُّمُوحَاتِ
وَمِثْلُهُ قد أَتَى بِالْعَزْمِ مِنْ سَلَفٍ
جِيْلٌ لَهُ بَصْمَةٌ بَيْنَ الزَّعَامَاتِ
يَامَوْطِنَ العزِّ تَبْقَى رَاسِخًا أَبَدًا
سَلْمَانُنَا حَازِم ٌ لَيْثُ القَرَارَاتِ
مُحَمَّدٌ مُلْهِمٌ يَبْنِي بِنَا وَطَنًا
وَرُؤيَةً نَجْمُهَا فَوقَ المَدَارَاتِ
نَخْطُو بأنوارِ إِبْدَاعٍ وَيُلْهِمُنَا
تَجْدِيدُ فِكْرٍ بِأَهْدَافٍ وَغَايَاتِ
يَامَوطِنِي عزُّنا فِي طَبْعِنا شَرَفٌ
أَمْجَادُنَا زَاخَراتٌ بِالْحَضَارَاتِ
وَعِشْتَ تِسعِينَ عَامًا شَامِخًا عَلَمًا
وَسِتَّةً اكْمَلَتْ أَعْوَامَ خَيْرَاتِ
صُفُوفُنَا وِحْدَةٌ وَالفَخْرُ يَجْمَعُنَا
تَسْمُو بِلَادِي بِأَبْطَالِ الْقِيَادَاتِ
أَبْنَاءَ رُوحِي وَشَعْبِي كُلُّنَا أمَلٌ
أنْ نَحْمِيَ الدَّارَ منْ غَدرِ الجَهالاتِ
كلمات / جميله خميس.








