حُبٌّ لأرْضِي يَصْطَفِي
يا ليتَ شِعْرِي أنْ يَفَي.
خَفَقَ الفؤادُ بِحُبِّهَا
خَفْقًا بِدُوْنِ تَوَقُّفِ.
عَزَفَ القصيدُ لَهَا الهوى
عَزْفًا بِرَقْصَةِ أَحْرُفِ.
وافىٰ الوفاءُ صَبِيْحَةً
فَبِهَا المشاعرُ تَحْتَفِي.
وسرى المُحِبُّ بِلَيْلِهَا
بالعِشْقِ دُوْنَ تَخَوُّفِ.
والنَّفْسُ لَمَّا عَانَقَتْ
أَرْضِي تَبُوْحُ بِمَا خَفِي.
سِرُّ الغَرَامِ بعِشْقِهَا
شَغَفٌ يَزِيْدُ تَلَهُّفِي.
للشاعر علي محمد عبده الخرمي







