تحرير ومتابعة – ظافر الشهراني
أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي، مساء الأحد 1 نوفمبر 2026م، أمسية ثقافية وتوعوية تألقت في تقديمها المستشارة والمحامية الأستاذة نوف الغامدي، التي أبدعت في طرح مادة علمية وإنسانية ثرية، جمعت بين عمق المعرفة وجمال التعبير، وقدمت رؤى ملهمة لفهم المشاعر الإنسانية وإدارتها بوعي واتزان.
واستعرضت الغامدي خلال الأمسية أربعة محاور رئيسية، تناول أولها ماهية المشاعر الإنسانية وطبيعتها وأثرها في النفس والسلوك، فيما سلط المحور الثاني الضوء على الوعي بالمشاعر وفهم دوافعها ومسبباتها، مؤكدًا أهمية إدراك الإنسان لمشاعره دون أن يظل أسيرًا لها.
وتناول المحور الثالث العلاقة بين المشاعر والسلوك، وأهمية تنظيم الانفعالات دون كبتها، والتحلي بالحكمة في التعبير عنها، بينما ركز المحور الرابع على النضج الوجداني، وكيفية التعايش مع تقلبات المشاعر دون السماح لها بالتحكم في مسار الحياة وقراراتها.
واختتمت الغامدي طرحها بخلاصة وجدانية بليغة، أكدت فيها أن إدارة المشاعر تبدأ بفهمها وتقبلها، ثم تنظيمها والتعبير عنها وتوجيهها، فالمشاعر رسائل تستحق الإصغاء، وليست قيودًا تستوجب الاستسلام.
وقد تميزت المستشارة نوف الغامدي برصانة الطرح، وعمق الرؤية، وجمال الأسلوب، وقدرتها على تحويل المفاهيم النفسية إلى رسائل إنسانية قريبة من الوجدان، في حضور معرفي يعكس ثقافتها الواسعة وتمكنها من أدوات الحوار والتأثير.
وفي الختام، أعرب نادي ملتقى المبدعين الثقافي عن بالغ شكره وتقديره للمستشارة والمحامية الأستاذة نوف الغامدي على عطائها المعرفي المتميز، مؤكدًا مواصلة رسالته الثقافية في تقديم أمسيات نوعية ترتقي بالفكر، وتثري الوعي، وتلامس احتياجات الإنسان، إيمانًا بأن بناء الإنسان وعيًا ووجدانًا هو الأساس في بناء مجتمع أكثر نضجًا واتزانًا.








