أمي يامنبع الحنان

 

بقلم الشاعره ?️

سلمى النجار

الحس المرهف

المدينه المنوره

 

شعري صديقي وبوحي بالأسى خصمي

يا ناعسَ الطَّـــرفِ سَلَّــمْ لي على أمِّـي

 

يامنبــــعَ الحبِّ والتحنَـــــــانِ لي أدَبٌ

يُذِيبُ جَهلي ويحيي في الحَشَا حِلمِي

 

لا تســأليني عن الساقي ومــــا سَكَبَت

يَـــداهُ مِن حِكمـــةٍ أروَتْ ظَمــا فَهمِـي

 

فَتِلـكَ أُمِّي أُبَـــاهِي _إن سُئِلتُ_  بِهَـــا

وهكــــذا عَلَّمَتنِـــي دائمــــــــاً أُمـِّــــي

 

وَجَدتهــــا في كتـــابٍ الذكرياتِ فهــلْ

أتى بهــا عَبرَ موجـــــاتِ الأسى عِلمِي؟

 

عليـــكَ مِنِّي ســــــلامُ اللَّـــهِ تعزفُــــهُ

روحي وتُرسِلُـــهُ الآهـــــاتُ مِن رَقمِـي

 

لقـــد رَسَمتُــــكِ أُمَّـــــــاهُ فـي أُفُـقِــي

وسَجَّلَ البَوحُ عنـــواني على الرَّســــمِ

 

نَعَـــم : أنـا بيــــن إبـــــداعٍ فُتِنتُ بِـــهِ

وبيـــن ذِكـــرى وَدَاعٍ أنحَــلَت جِسـمِي

 

وأنتِ مَن حَـــرَّكَ الأوجــــاعَ في قَلَمِـي

من بعدمــا طَاشَ عن عُمرِ الصِّبَا سَهمِي

 

******

 

وَشَــا بِــيَ الشـــــوقُ لِلأُمِّ التـي رَحَلَتْ

إلى حَنِينِي وغَنَّـــاها النَّــــدَى بِسمِــــي

 

أنا أرى وَجــــهَ أحلامي التي احتَـرَقَتْ

وغـــابَ من أُفقِها البـــاكي هُنَــا نَجمِي

 

نَعَـــم أرى دَمعَها الزَّاهِي قـــد أمتَزَجَتْ

فيــهِ الطهـــــارةُ بالأحــزانِ والحُـــلــمِ

 

أوُّاهُ أوُّاهُ يا أُمَّـــــاهُ مِــــن زَمَــــــــــنٍ

تَحَـــالَفَتْ فيــــهِ ضِــــدِّي زُمـرةُ اليُتمِ

 

أُمِّــي التــي وَلَــدَتنِي فَجـــــأةً رَحَـلَتْ

ورِحـــمُ سُــعدِي أُصِيـبَ اليـومَ بالعُقـمِ

 

وهـــذهِ الآهُ في صــــدري تُحَــاكِمُنِــي

وتُصــدِرُ الحكــمَ إجحــافاً بلا جُــــرمِ

 

ذَنبِي الوحيــــدُ بأنِّي جِئتُ شـــاعـــرةً

أتلو القصيـــدةَ قبـلَ النَّفخِ في الرَّحِمِ

 

لِأيِّ قـــــاضٍ سَأشكــــو يُتــمَ شاعـــرةِ؟

وكيـف أُجـزِيــهِ عن قَهـري وعن ظُلمِي؟

 

نَعَــم أُعَلِّــلُ نفســي بالقصيـــــدِ هُنَــــا

لَكِنْ أُسَافِـــــرُ مِن وَهْــــمٍ إلــى وَهْــــمِ

 

وفي كتابـــــكِ آمـــــــــالٌ مُضَرَّجَـــــــةٌ

تَجَسَّـدَت في أحــــاديثي علــى رَغمِــي

 

حَاوَلت إخفـــاءَهــا في مُهجتي عَبَثـــــاً

حتـــى تَغَلَّبَ إعــــــلاني علـى الكَتـــــمِ

 

عليــــكَ أزكــى تحيــــــــاتي تُــرَتِّلُهــــا

حَمَائِــــــمُ الـــــدَّوحِ حُبَّــاً فيـــكِ أمِّــي

…………………………….. ?

صدى نيوز إس 5

Related Posts

أولُ رسولٍ ناقلٍ للخبر… من الهدهد إلى الإعلام الحديث

  قصةٌ من القرآن الكريم، ورسالةٌ لكل من يحمل خبرًا إلى الناس. مقال/ الإعلامي خضران الزهراني تأمّلوا معي حكايةً عجيبة، بدأت بطائرٍ صغير، وانتهت بخبرٍ وصل إلى نبيٍّ من أنبياء الله، فكان درسًا خالدًا في التثبّت، ودقّة الملاحظة، ومسؤولية نقل الحقيقة. إنها قصة الهدهد مع نبي الله سليمان عليه السلام، حين غاب الهدهد، ثم عاد يحمل خبرًا لم يكن خبرًا عابرًا، بل كشف عن أمةٍ تعبد…

مَحْضُ أَمَانِي

  دكتور حسن الأمير ……………………………. ما زال طيفك في الرؤى يغشاني والشوق يزفر في دمِي وكياني   أخفيتُ دمْعيَ والحنين يهزُّني حتى تداعَى بالصراخ كياني   الليل يبسط ظله في مهجتي وأنا أُعالج جمرهُ بلساني   تبكي العيون إذا تذكرت الهوى وتذوب روحِي حسرةً للثاني   يا غائباً عن عين من يهواه هل بعد النوى يوماً يعود زماني؟   أمسيتُ أرقب طيف ودك صامداً ومن الصبابة…

لقد فاتك ذلك

خطبة الجمعة بمسجد إمام الدعوة بالعوالي تتناول خطر الغيبة والنميمة على المجتمع

خطبة الجمعة بمسجد إمام الدعوة بالعوالي تتناول خطر الغيبة والنميمة على المجتمع

جفاء الأبناء.. حين يشعر الأب بالغربة داخل بيته

جفاء الأبناء.. حين يشعر الأب بالغربة داخل بيته

فلاسفة منصات التواصل الاجتماعي..إلى متى هذا الهراء؟

فلاسفة منصات التواصل الاجتماعي..إلى متى هذا الهراء؟

مكة.. بوصلة الروح وقِبلة الحكايا 

مكة.. بوصلة الروح وقِبلة الحكايا 

العميد الطيار سعيد آل مانع .. عَلَمٌ في ميادين المجد، ومسيرة فخر واعتزاز في سماء القوات الجوية الملكية السعودية

العميد الطيار سعيد آل مانع .. عَلَمٌ في ميادين المجد، ومسيرة فخر واعتزاز في سماء القوات الجوية الملكية السعودية

مؤسسة إخاء الأهلية توقّع اتفاقية شراكة تطوعية إعلامية مع نادي رسالة الإعلام

مؤسسة إخاء الأهلية توقّع اتفاقية شراكة تطوعية إعلامية مع نادي رسالة الإعلام

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode