كبار السن والضمان الإجتماعي 2-2

 

بقلم /لواء متقاعد :

محمد بن سعيد الحـارثي :مكة المكرمة:-

نقل لي بعض من اعرف صور لحالة بعض المستحقين للصرف من الضمان مع تعليقهم على مقالي بهذه الصحيفة. وهي تتمثل في الاتي :

اولاً – ان من المتقدمين ارامل ومطلقات وكباراً في السن. ومرضى نفسيين. واسر عائلها الزوجة رغم وجود الزوج. وشباب عاطل عن العمل. وبعض من هؤلاء خدماته معلقة.

ثانياً – بعض من اولئك يملك سكناً والبعض الاخر يعتمد على مشاركة الوالدين او الاشقاء او الاقارب.

وفي ذلك معاناة لوجود اطفال. ولكنه الاضطرار.

ثالثاً – مطالبة المتقدم بتوفير سكن فيه مشقة. تدفع البعض الى التحايل وتقديم عقود وهمية مقابل مبلغ مالي يصل الى

( 5000 ريال ) وهو ما نقله لي صديق. وهذا يعرض للمساءلة القانونية. ومن يفعل ذلك في رأي في اغلب الحالات يكون مضطراً.

رابعاً – بعض المراقبين والمفتشين متعسفين في اداء مهمتهم الى درجه المحاسبه على الصغيره والكبيرة حسب مانقل لي. ولان بعض المستحقين يحضون بتكافل اجتماعي حيث يقدم لهم بعض الاثاث والحاجيات المستعمله او الجديدة كهدايا ، فتعد من الترف والثراء وبالتالي عدم الاستحقاق والحرمان. وحقيقة فان الضوابط المفروضة الهدف منها ان تصل المعونة الى مستحقيها بالفعل وهو ما دفع الى وضعها ، حيث اتضج في السابق وجود تلاعب وبيانات مزورة. الامر الذي يحرم كثير من المستحقين ، وإلا فان الدولة ايدها الله وولاة امرها حفظهم الله حريصين على رفاهية المواطنين وإسعادهم. وان ينال كل مواطن حقه. واثق بان الامر يخضع للتقييم والمراجعة وسيكون هناك تيسير وتسهيل ، خصوصاً ان البيانات مسجله بالحاسوب. والله من وراء القصد.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

من الأرشيف… ويستحق الإعادة

بقلم: الإعلامي/ خضران الزهراني ليست كل الأخبار تنتهي بانتهاء يوم نشرها، ولا كل الأحداث تُطوى صفحاتها مع مرور الزمن؛ فهناك مواقف صنعت الوعي، وإنجازات كتبت التاريخ، ورجالٌ تركوا بصماتٍ لا تمحوها السنوات. تلك الأعمال لا تُقاس بتاريخ نشرها، بل بقيمتها وأثرها في النفوس، ولذلك فإنها تستحق أن تعود إلى الواجهة كلما دعت الحاجة إلى استحضار القدوة، وتوثيق الإنجاز، وإحياء الذاكرة الوطنية. إن الأرشيف ليس مستودعًا للأوراق…

من “الطلاق” إلى “الانفصال”، ومن “الزوج” إلى “الشريك”.. من يقف خلف هذه البدائل؟

  ✍️ محمد فريح الحارثي ‏لواء متقاعد حين نتفقد مفردات لغتنا اليومية، نلاحظ كيف تتغير تعبيراتنا. وحدها القضايا الكبرى تبقى، لكنها تستبدل كل فترة بمصطلحات عصرية، لتبدو أخف وزناً وأكثر قبولاً في وجوهنا. في المجالس اليومية، وتحديداً عند الحديث عن تفكك الأسر وانتهاء الحياة الزوجية، نكاد لا نسمع الكلمة المعتادة “الطلاق”. لقد تراجعت هذه الكلمة ليحل محلها مصطلح آخر يبدو أكثر هدوءاً: “الانفصال”. وفي الجانب المقابل،…

لقد فاتك ذلك

لأول مرة في تعليم الطائف افتتاح مدرستين للطلبة الموهوبين بمختلف المراحل الدراسية  

لأول مرة في تعليم الطائف افتتاح مدرستين للطلبة الموهوبين بمختلف المراحل الدراسية  

من الأرشيف… ويستحق الإعادة

من الأرشيف… ويستحق الإعادة

من “الطلاق” إلى “الانفصال”، ومن “الزوج” إلى “الشريك”.. من يقف خلف هذه البدائل؟

من “الطلاق” إلى “الانفصال”، ومن “الزوج” إلى “الشريك”.. من يقف خلف هذه البدائل؟

الاتحاد يعلن نجاح عملية الرباط الصليبي لحامد الغامدي

الاتحاد يعلن نجاح عملية الرباط الصليبي لحامد الغامدي

القادسية يتصدر 47 نادٍ ويتوج بـ4 كؤوس للمركز الأول في بطولة المملكة للسباحة

القادسية يتصدر 47 نادٍ ويتوج بـ4 كؤوس للمركز الأول في بطولة المملكة للسباحة

«بيئة مكة» تبحث مع هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة تعزيز التعاون في القطاع الزراعي

«بيئة مكة» تبحث مع هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة تعزيز التعاون في القطاع الزراعي

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode