التأهيل الشامل بجازان.. حيث الإنسانية تسبق الخدمة

 

عـــــــــادل بكري

جازان /صدى نيوز إس

في جازان، هناك مكان يفيض بالرحمة والاحتواء، مكان لا يُقاس بحجمه أو مبناه، بل بما يحمله من دفء القلوب ونُبل الرسالة.

إنه مركز التأهيل الشامل بجازان، الذي أصبح ملجأً آمِنًا، وبيتًا لذوي الهمم، الذين يستحقون منا كل الاحترام والدعم.

أناس يعملون بقلوبهم قبل أيديهم

حين تدخل إلى هذا المركز، تلمس من اللحظة الأولى أن هناك فرقًا.

الوجوه مبتسمة، الكلمات لطيفة، والتعامل الإنساني.

والكوادر هناك لا يعملون كموظفين فقط، بل كمساندين، كأصدقاء، كأهل.

كل فرد في المركز، من الأطباء إلى الأخصائيين والممرضين والإداريين، يتعامل مع ذوي الهمم بكل حب وصبر وتفانٍ.

خدمات تُقدَّم بحب، وليس بروتين

يقدّم المركز مجموعة من الخدمات المهمة والحيوية، منها:

الرعاية الصحية اليومية لحماية صحة المستفيدين.

العلاج الطبيعي والوظيفي لتحسين القدرات الجسدية وجميع المهارات

الدعم النفسي والاجتماعي، لمساعدتهم على التكيف والاندماج.

برامج تعليمية وترفيهية تُشعرهم بالفرح والانتماء.

سكن ورعاية متكاملة تحفظ كرامتهم وتوفر لهم الراحة.

ولكن ما يميز هذه الخدمات هو النية الصادقة خلفها، والاهتمام بكل تفاصيلها، وكأن كل حالة هي أولوية بحد ذاتها.

الإنسان أولًا.. هذا هو الشعار

مركز التأهيل الشامل بجازان لا يرفع شعارات رنانة، بل يطبق على أرض الواقع مبدأ احترام الإنسان أيًّا كانت ظروفه.

ذوو الهمم لا يُنظر إليهم كأصحاب احتياج، بل كأصحاب قدرات، فقط يحتاجون من يمسك بيدهم، ويدلّهم على طريق الحب والصدق والاخلاص الإنساني

شكرًا من القلب

لكل من يعمل في هذا الصرح الإنساني العظيم،

لكل يدٍ تمسح الألم،

ولكل كلمة طيبة تُقال،

ولكل قلب احتضن ذوي الهمم بمحبة وإيمان:

شكرًا لكم. أنتم تصنعون الفرق.

سلمي

Related Posts

كلمات حبيسة… ومشاعر لم يفصح عنها

دكتورة لبني يونس بعض الكلمات تبقي حبيسة حناجرنا، تعلن العصيان والتمرد علينا، تأبي الخروج من داخل قلوبنا وكأنها متفقة معهم علي تعذيبنا أكثر ، أو أنها تؤمن أن مكانها في القلب وأن هؤلاء لا يستحقون أن يسمعوا تلك الكلمات التي تُقيم في صدورنا مذبحة لحرية مشاعرنا وتعبيرنا عما بداخلنا هم السبب فيها ، يتركوننا نعيش داخل تلك الدوامة التي تخلقها أفعالهم والمتاهة التي يخلقها كلامنا الذي…

حين تعود الذاكرة … بعد ربع قرن

    د . علي إبراهيم خواجي   هناك لحظات في العمر لا تُقاس بالزمن ، بل بما تتركه في القلب من أثر ، وما تغرسه في الروح من حنين .   ومن بين تلك اللحظات كان لقاء زملاء العمل في مدرسة عبدالرحمن بن عوف في جبل حبس ، بعد خمسةٍ وعشرين عامًا من الغياب ، حدثًا استثنائيًا أعاد للذاكرة نبضها ، وللأيام دفئها .  …

لقد فاتك ذلك

كلمات حبيسة… ومشاعر لم يفصح عنها

كلمات حبيسة… ومشاعر لم يفصح عنها

تعليم الطائف‬⁩ يسدل الستار عن مشاركته المتألقة في مهرجان الورد بـ 8 ألاف زائز ومشاركة واسعة من طلبة المدارس

تعليم الطائف‬⁩ يسدل الستار عن مشاركته المتألقة في مهرجان الورد بـ 8 ألاف زائز ومشاركة واسعة من طلبة المدارس

الرئيس التشادي يؤدي صلاة الجمعة بجامع الجزائر

الرئيس التشادي يؤدي صلاة الجمعة بجامع الجزائر

البلوزة الوهرانية.. بين الإرث العريق والطموح العالمي

البلوزة الوهرانية.. بين الإرث العريق والطموح العالمي

سفيرة الهند تشيد بنوعية الشراكة الجزائرية-الهندية

سفيرة الهند تشيد بنوعية الشراكة الجزائرية-الهندية

ديوانية الحمدية في جزرالقمر مورد ثقافي كبير:

ديوانية الحمدية في جزرالقمر مورد ثقافي كبير:

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode