بقلم: الإعلامي خضران الزهراني
حين تتوارى نجوم الليل خلف أفق الفجر، ويبدأ الصباح في نشر ضيائه على الكون، تتجدد الآمال وتُفتح أبواب الرجاء، وتتنفس الأرواح نسائم التفاؤل والثقة بالله تعالى.
هذا الصباح ليس كبقية الصباحات، فهو يحمل في طياته دعوات الآباء والأمهات، وترقب الأبناء والبنات الذين يقفون على أعتاب اختباراتهم النهائية، بعد عامٍ كامل من الجد والاجتهاد والسهر والمثابرة.
أيها الطلاب والطالبات…
ها قد حان وقت الحصاد، وآن أوان جني الثمار التي زرعتموها طوال عامكم الدراسي. فاستعينوا بالله، وثقوا بأنفسكم، واجعلوا التوكل على الله رفيقكم في كل لحظة.
اللهم يا فتاح يا عليم، افتح على أبنائنا وبناتنا فتوح العارفين، ويسر لهم أمورهم، وبارك في أوقاتهم، وألهمهم الصواب والسداد، واجعل النجاح والتفوق حليفهم، وقرّ أعين والديهم بما يسرهم.
اللهم أبدل خوفهم طمأنينة، وتعبهم نجاحاً، واجتهادهم تفوقاً، واكتب لهم مستقبلاً مشرقاً مليئاً بالخير والعطاء والإنجاز.
كما أن للأسرة دوراً عظيماً في هذه الأيام؛ بالكلمة الطيبة، والدعاء الصادق، وتهيئة الأجواء المناسبة للأبناء بعيداً عن التوتر والضغوط. فالدعم النفسي والثقة تصنعان فارقاً كبيراً في نفوس الطلاب.
ومع إشراقة هذا الصباح الجميل، نرفع أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل أيام أبنائنا القادمة مليئة بالنجاح والتميز، وأن يكلل جهودهم بالخير والتوفيق، وأن يجعل ما بذلوه من تعب وسهر سبباً في رفعة شأنهم وخدمة دينهم ووطنهم.
فها هي نجوم الليل قد غابت، وتنفس الصباح أملاً جديداً، ومع كل شعاع شمس يولد حلم، ومع كل دعاء صادق تُفتح أبواب النجاح.
صباح التفاؤل…
صباح النجاح…
صباح التوفيق لكل طالب وطالبة.
🌹 اللهم وفق أبناءنا وبناتنا في اختباراتهم، واكتب لهم النجاح والتفوق، واجعل مستقبلهم مشرقاً كإشراقة هذا الصباح المبارك.







