دكتور : حسن الأمير _ جازان
رأيتك..
فأنفرط العقل مني رذاذَا
وعاد التوازن طهرًا..
وصار الجنون لقلبي ملاذَا
أَمام ملامحك الباذخات
توقف نبض الزمان
وأعلنت للحسن هذا المعاذَا
جمالك ..
ليس التماعة بدرٍ
ولا فتنة في نصوص الغزل
جمالك غيث من الضوء
يهوي على جدب روحي
فيورق فيها اأَمل
أَنا مُذ رأَيت بهاءك..
أَبحرت فيك
وما عدت أَدري كياني
جننت ..
نعم! بل تجاوزت حدّ الجنون
وذاب لساني
عشقتك عشقاً
يفوق المدى
والمجرات..
عشقًا تسلل مثل الموسيقى
إِلى عمق ذاتي
فغير كل العناوين
أَلغى التواريخ
وأَعاد صياغة عمري وآتي
فيا أنتِ ………
يا سقوط المدارات في لحظة
أَنت حقيقتي المرتجاة
وأَنتِ الجنون الجميل
الذي لا أريد الشفاءَ هنا من لظاه!








