الحرامي الخبيث

 

ا/ورد العقيلي

القاهرة/صدى نيوز إس

حرامي خبيث لبس ملابس شيخ جليل ووضع مساحيق التجميل حتى نوّر وجهه ودخل الى محل ذهب , وحين رأى الصائغ الشيخ الجليل ووجهه يشع نور احس بالهيبه والوقار .

الصائغ : إتفضل يا شيخنا بارك الله فيك .

الحرامي : انا عملك الصالح يا ولدي .

ضحك الصائغ وقال ماذا تقول يا شيخ ؟؟!! صحيح ان وجهك يشع نورا ولكن وبصراحه كبرتها .

وفي هذه الأثناء دخلت عروس وخطيبها ليشتروا ذهبا فاختاروا بعضا من قطع الذهب فطلب لهم الصائغ القهوه وقال تفضلوا بالجلوس حتى اقوم بوزن الذهب واكتب الفاتورة !! تفاجأ الصائغ بالعروس تجلس فوق الشيخ على ذات الكرسي !!

فَقال الصايغ انتبهي يا اختي فانت تجلسين فوق الشيخ !!

قالت الفتاه باستغراب : أي شيخ يا رجل واين هو هذا الشيخ ؟!!! هل انت مجنون ؟؟!!

فصمت الصائغ وقام بوزن الذهب وأخذ النقود بدهشة كبيرة .

قال الشيخ للصائغ يا بني انت فقط من تراني وتسمعني وباقي الناس لا تستطيع ذلك لأنني انا كما أخبرتك عملك الصالح , يا بني انا لا اريد منك شي ولولا استقامتك وإيمانك لما استطعت أن تراني وخذ هذه القطعة من القماش امسح بها وجهك حتى يزيد رزقك وتحل البركه فيه !!

اخذ الصائغ قطعة القماش بكل قدسية ووقار وقبلها وشمها ومسح بها وجهه فاغمي عليه في الحال فقام الشيخ المزعوم بسرقة المحل عن بكرة أبيه وغادر .

وفي أحد الأيام وبعد اربع سنوات جاءت سيارة شرطة ومعهم الشيخ المزعوم مكبلا بالاغلال إلى دكان الصائغ , فطار الرجل من الفرح واخذ يشكر الشرطة اللذين طلبوا من الصائغ إجراء ( كشف دلالة) ووزع الضابط القوة المسلحة وقال للحرامي هذا محل الصائغ اشرح لنا كيف تمت عملية السرقة؟؟

فقال الحرامي : يا سيدي دخلت على الصائغ وجلست هنا وقلت له أنا عملك الصالح وشرح كل القصة ولما وصل عند قطعة القماش قال الضابط وكيف عملت بالضبط ؟؟

قم بتمثيل جريمتك تماما !!!

وقف الصائغ مقابل الحرامي وقام باعطاءه قطعة القماش ومرة أخرى مسح الصائغ وجهه فدخل في غيبوبة كما في المرة السابقة فَقام الشيخ المزعوم ورفاقه المتنكرين بملابس رجال البوليس المحتالين بسرقة المحل مجددا

إذا اتممت القراءه صل على النبي

فضلا وليس امرا

سلمي

Related Posts

حكاية هيـــــفاء

تأليف: فايل المطاعني (الحكواتي) الفصل الرابع: أم محمد حين عاد الاسم… وسقط القلب في الفخ “لقد ثَبَتَت في القلبِ منكِ محبّةٌ  كما ثَبَتَت في الراحتينِ الأصابعُ.” يمضي الوقت بطيئًا… وهي تحاول جاهدة أن تنسى ما حدث في الصباح. ألقت بجسدها على الكنبة، كأنها تعاقب نفسها… أو تحاول أن تتحرر من جسدٍ أتعبه جمال تفاصيله، وسمرة لونه التي لم تكن يومًا راضية عنها. وقعت عيناها على مرآةٍ…

ثلاثُ ورود… لا يُعادلها أحد

بقلم: الإعلامي والشاعر / خضران الزهراني في هذه الحياة تمر أمامنا آلاف الورود… ورود تُهدى في المناسبات، وأخرى تُزيّن الأماكن، وبعضها يذبل سريعًا مع مرور الأيام… لكن هناك ثلاث ورود حقيقية لا يمكن لأي إنسان أن يجد مثلها مهما بحث، ولا أن يشتري قيمتها مهما امتلك، لأنها ليست مجرد ألوان… بل معانٍ عظيمة تُزهر داخل القلب وتبقى ما بقي العمر. الوردة البيضاء… الأم 🤍 هي الصفاء…

لقد فاتك ذلك

على أجنحة اللهفة… سميرة فاضل غانم في مجلس الحكواتي

على أجنحة اللهفة… سميرة فاضل غانم في مجلس الحكواتي

فعاليات الحفل السنوي الخامس عشر لتأسيس قناة أطفال ومواهب

فعاليات الحفل السنوي الخامس عشر لتأسيس قناة أطفال ومواهب

بين جدران الذاكرة… دار عبد اللطيف حيث يسكن الفن والتاريخ

بين جدران الذاكرة… دار عبد اللطيف حيث يسكن الفن والتاريخ

خام برنت يتجاوز 112 دولارًا للبرميل مخاوف الأسواق والتوترات الدولية تعيد شبح أزمة الطاقة

خام برنت يتجاوز 112 دولارًا للبرميل مخاوف الأسواق والتوترات الدولية تعيد شبح أزمة الطاقة

إسدال الستار على الطبعة السادسة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي… السينما تجمع ضفاف المتوسط من جديد في مدينة الجمال والتاريخ

إسدال الستار على الطبعة السادسة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي…  السينما تجمع ضفاف المتوسط من جديد في مدينة الجمال والتاريخ

الجزائر تُحيي عيد العمال: لغة الأرقام تُنصف “كرامة العامل” في عهد الرئيس تبون

الجزائر تُحيي عيد العمال: لغة الأرقام تُنصف “كرامة العامل” في عهد الرئيس تبون

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode