بقلم /خالد مرعي
شاعت في الآونة الأخيرة ظاهرة(شهادات الدكتوراة الفخرية) والشهادات التقديرية، والدروع الإبداعية الصادرة من مواقع وجهات وهمية، ليس لها من شغل سوى الضحك على الدقون.
والعجيب الغريب أن البعض ممن يحملون هذه الشهادات المزيفة، راحوا يتباهون ويفخرون بها امام الملأ، ناسيين أو متناسيين انما هم يخدعون أنفسهم، والنكته ان أي جهة رسمية عريقة لم تتصدى لهذه الظاهرة الخطيرة.
وعليه فإن المطلوب الآن قيام حملة على كل الصعد والمستويات تفضح اولاً الجهات المشبوهة التي تصدر هذه الشهادات لمن هب ودب، َوكشف زيف المخادعين، وإفهام من يتباهون بحمل (الشهادات الأكذوبة) بأن مايقومون به من خدعة، آن لها أن تتوقف.






