الكاتبه (مشاعل عبد العزيزي عريف )
(مكه المكرمه صحيفه صدى نيوز ).
عودوا إلى البيت كلما ضاقت بكم الحياة،
كلما قست عليكم الظروف،
وأُغلِقت في وجوهكم السبل.
فأكون لكم الحضن الكبير الذي لا يملّ ولا يغيب.
عودوا إلى البيت إذا ما شعرتم بالبرد،
وإذا ارتعشت أطرافكم خوفًا،
لأغمركم بحنانٍ يشعركم بالدفء والاطمئنان.
عودوا إلى البيت في أي وقتٍ تكدّرت فيه خواطركم وحزنتم،
لأربّت على قلوبكم حتى أُزيل عن كواهلكم كل كدر.
عودوا إلى البيت كلما أنهكتكم الحياة،
كلما شعرتم بالتعب،
وتأكّدوا أنني سأكون أمامكم دائمًا،
أنتظر بقلبي المفتوح،
وحين تدخلون وتبحث عيونكم عني،
سأغمركم بدعواتي التي تلاحقكم ليلًا ونهارًا،
في حضوركم وغيابكم.
عودوا إلى البيت إذا شعرتم أن قلوبكم لم تعد تحتمل ضغوط الدنيا،
لألمس قلوبكم، وأقرأ عليها،
وأخبئكم داخل قلبي،
حتى لا يمسّكم أي تعب.
فعندي المكان الوحيد
الذي لا ينقطع فيه الحب ولا الأمان،
لأن حبي دائم…
فحبّ الأم لا ينقص، بل يزيد مع مرور الأيام.
فانا الشخص الوحيد
الذي انظر إليكم في كل مرة
فتجدون في عيوني لمعة الحب،
وكأنها البدايات في قصص العشق
لكن الفرق أن بيننا ان
حبي الوحيد الذي لا نهاية له






