بقلم /نواف الامير
إِنَّمَا الشِّعْرُ يُدَاوِي الرُّوحَ،
وَيَرْفَعُ عَنْهَا مَا أَثْقَلَتْهُ الأَيَّامُ وَأَخْفَاهُ الصَّمْتُ.
هُوَ لُغَةُ القَلْبِ حِينَ يَعْجِزُ اللِّسَانُ،
وَهُوَ المَلْجَأُ الَّذِي نَعُودُ إِلَيْهِ كُلَّمَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا.
وَفِي بَيْتٍ صَادِقٍ،
تَسْقُطُ عَنَّا أَوْجَاعٌ لَمْ نَجِدْ لَهَا اسْمًا،
وَيَنْهَضُ فِينَا أَمَلٌ لَمْ نَعْرِفْ أَنَّهُ بَاقٍ.
فَالشِّعْرُ لَيْسَ كَلِمَاتٍ،
بَلْ يَدٌ خَفِيَّةٌ تَمْسَحُ عَلَى قَلْبٍ تَعِبَ،
وَتَقُولُ لَهُ: لَسْتَ وَحِيدًا.
وَمَا يَكْتُبُهُ الشَّاعِرُ لَيْسَ لِلنَّاسِ فَقَط،
بَلْ لِنَفْسِهِ أَوَّلًا… لِيَتَذَكَّرَ أَنَّ فِي الدَّاخِلِ نُورًا لَا يَنْطَفِئُ.






