في زحمة الأيام، لا تبقى لنا الأشياء الكبيرة بقدر ما تبقى تلك اللحظات الصغيرة الصادقة؛ ابتسامة عابرة، كلمة طيبة، فنجان قهوة في وقت صفاء، أو دعاء يخرج من القلب دون ترتيب.
هذه التفاصيل، وإن بدت بسيطة، هي التي تمنح للحياة نكهتها الحقيقية.
صادِق اللحظات الحلوة حين تأتي، لا تُؤجّل الفرح ولا تُشكّك في جماله. عِش اللحظة كما هي، بامتنانٍ كامل، فالأوقات الجميلة لا تطيل البقاء، لكنها تترك أثرًا عميقًا في الروح.
لا تبحث عن الكمال، فالجمال يسكن في العفوية، في الصدق، وفي الرضا بما قسمه الله.
عِش التفاصيل الجميلة، لأنها الذاكرة التي ستعود إليك يومًا لتقول: هنا كنت سعيدًا، وهنا شعرت بالحياة.
فالحياة لا تُقاس بطولها، بل بعمق اللحظات التي عشناها بصدق.
✍️ بقلم الكاتب الصحفي / عبدالله شراحيلي






