محمد الرياني- جازان
يرحم الله الأستاذ حسن كراني عراب الأرصاد الجوية الذي توفي فجر يوم الجمعة الـ٤ من شعبان ١٤٤٧هـ إثر وعكة صحية ، وحسن كراني اسم كبير ولامع في عالم الأرصاد ، ووجه تلفزيوني مألوف كنا ننتظره بشغف في نهاية نشرات الأخبار ليلًا ليرصد لنا درجات الحرارة الكبرى والصغرى محليًّا وعربيًّا وعالميًّا بطريقة مميزة على طريقة أهل الحجاز الرقراقة الرائعة
وحسن كراني أحد الأسماء الكبيرة التي تولت رصد أحوال الطقس والمناخ مع محمود نويلاتي وعبداللطيف العيوني وسامي حلبي يرحمهم الله جميعا حيث كانوا أيقونة رائعة ووجهًا جميلًا لأحوال الطقس في الحر والبرد وفصول العام وحفظنا معهم أسماء المناطق والمحافظات وغيرها من الأماكن النائية ودرجات حرارتها واستبشارنا ببشائر الخير والبركة عندما تنزل الأمطار أو التوقعات بنزولها .
كانت نشرات الأخبار تقدم لدينا بطرق رائعة أيضًا بفضل وجود عمالقة في الإعلام ومدارسهم المتنوعة في طريقة القراءة ؛ الأمر الذي يجعل القارئ يستلذ باللغة من خلال تلك الأسماء الجميلة التي بقيت خالدة في ذاكرة المشاهدين .
وبرحيل الراصد القدير والإعلامي المميز في نشر أخبار الطقس حسن كراني نكون قد فقدنا واحدًا من الذين أحببنا ظهورهم صغارًا وبقيت ملامحهم حتى الكبر .
يرحم الله حسن كراني رحمة واسعة وأجزل الله له المثوبة وأسكنه فسيح جناته .






