وقفة مع النفس

بقلم/محمد باجعفر

​رمضان ليس مجرد “توقف عن الأكل”، بل هو فرصة ذهبية للتحرر من العادات والتقاليد التي تثقل كاهلنا.والبعد عن القيل والقال والخوض في الأحاديث التي لا تجرح نفعأ ولا فائدة ​طهّر قلبك: وذلكبالتسامح وترك الغل والحقد. والحسد والبعد عما يعكر صفوك ويجنبك المتاعب .​طهّر عقلك: من خلال التركيز على ما ينفعك والابتعاد عن ضجيج الحياة “والإبتعاد عن السوشيال ميديا”.​طهّر وقتك: و أجعل القرآن هو الرفيق الأول بدربك..​”يا حي يا قيوم، اجعلنا ممن صام الشهر، واستكمل الأجر، وأدرك ليلة القدر.”​أستخدم كلمات تلامس القلب وتأتي ثمارها . فرمضان دائماً ما يكون تلك “المحطة” التي نحتاجها لننفض عن أرواحنا غبار العام بكامله.​ونلخص جوهر الصيام الحقيقي؛ فهو ليس امتناعاً عن الطعام بقدر ما هو حمية للروح وتنقيه للمعدن الإنساني.​إجعل مع نفسك وقفة سريعة بوضع النقاط الملهمة التي تهيئ روحك وتساعدك على التغير​🌙 وجوهر التغيير في رمضان هو التحرر من العاداتورمضان هو الدليل العملي السنوي على أننا نملك “إرادة” أقوى مما نتخيل. إذا استطعنا تغيير نظام حياتنا في يوم واحد، فنحن قادرون على تغيير أي عادة سلبية للأبد.​صيام الجوارح: “القيل والقال” يستهلك طاقة العقل ويملأ القلب بالضجيج. الصمت في كثير من الأحيان هو عبادة وتأمل.​ديتوكس رقمي: الابتعاد عن السوشيال ميديا هو أعظم هدية يمكن أن يقدمها الإنسان لعقله في هذا الشهر، لاستعادة التركيز والهدوء النفسي.​”اللهم إجعلنا وإياكم ممن يخرجون من هذا الشهر بقلوب أطهر، وعقول أنقى، وأرواح أكثر قرباً إليك ياالله.”​وقم بتنظيم جدول يومي بسيط يوازن بين العبادة، العمل، والراحة (مع تقليل وقت الشاشة) لتحقيق الأهداف المرجوة من الصيام؟

عن سلمي