محلية

في ليلة جود … أمير جازان يقود مشهد العطاء

عرفات العلي - فرسان

 

حين يذكر العطاء في منطقة جازان يحضر اسم سمو الامير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود ذلك الامير الذي عرفه الاهالي بقربه من الناس وبابتسامته التي تسبق قراراته وبقلبه الذي يتسع لهموم المواطنين قبل افراحهم فقد ارتبط اسمه في ذاكرة المجتمع بانسانيته الصادقة ويده الحانية التي تمتد لكل محتاج

وفي ليلة من اجمل ليالي العطاء شهدت مبادرة ليلة جود صورة مشرقة من صور التكافل الاجتماعي حين اجتمع الخير في قلوب الناس وتدفقت التبرعات بسخاء دعما لمستحقي السكن في مشهد يعكس روح المجتمع السعودي وتلاحمه

وكان لسمو امير منطقة جازان دور ملهم في هذه الليلة فحضوره ودعمه كان رسالة واضحة بان القيادة قريبة من ابنائها تشاركهم همومهم وتساندهم في تحقيق حياة كريمة لقد كان كرمه وسخاؤه حاضرين كما عهدناه لا يكتفي بالدعم الرسمي بل يضيف اليه روح الاب الذي يفرح حين يرى ابناءه ينعمون بالامان والاستقرار

وما حدث ليلة امس في ليلة جود لم يكن مجرد ارقام تعلن او تبرعات تجمع بل كان درسا في معنى العطاء الحقيقي عطاء يبدأ من القيادة ويلهم المجتمع فيتحول الى موجة خير تمتد لتصل الى كل بيت يحتاج الامل

لقد اثبت سمو الامير محمد بن عبدالعزيز ان القيادة ليست منصبا فحسب بل قلب يشعر بالناس ويد تمتد لهم وصوت يدعو دائما الى الخير ولذلك يراه ابناء جازان قريبا منهم ابا قبل ان يكون اميرا ووجها انسانيا يعكس قيم الكرم والاصالة التي عرفت بها هذه الارض

وهكذا تبقى جازان بقيادتها واهلها نموذجا مضيئا في التكاتف والتراحم حيث تتحول ليالي العطاء الى قصص امل وتصبح اليد الحانية جسرا يصل بين القيادة والمواطن في وطن جعل من الخير ثقافة ومن الكرم طريقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى