محلية

إنطلاق سلسة حملات العمرة المجانية في رمضان 1447من واجهة البرج الخرج لفاعلي الخير وفريق صفاء الروح

صدى نيوزs -صباح محمد-لخرج

السبت١٤٤٧/٩/١٨

عامٌ ثانٍ من العطاء… وقوافل خيرٍ تمضي إلى بيت الله الحرام

في شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة، تتجدد معاني العطاء والتكافل، وتشرق مبادرات الخير التي تجمع القلوب على الطاعة.

ومن بين هذه المبادرات المباركة تواصل حملة العمرة المجانية مسيرتها للعام الثاني على التوالي في رمضان 1447هـ، التي يقف خلفها فاعلو الخير وجهود فريق صفاء الروح التطوعي.

وخلال ستة عشر يوماً من الشهر الفضيل، انطلقت ست حملات متتالية حملت في طياتها قوافل من الشوق إلى بيت الله الحرام، حيث تم تسيير أحد عشر باصاً من المعتمرين والمعتمرات من مختلف الفئات، في صورة إنسانية تجسد أجمل معاني التكافل والتعاون.

وقد شملت هذه الرحلات المباركة فئات متعددة من المجتمع، من السعوديين والجاليات المقيمة، ومنسوبي مستشفى الملك خالد بمحافظة الخرج،

ومستفيدي الضمان الاجتماعي،

ومنسوبي جمعية جذا لذوي الإعاقة،

ومنسوبي وقف ترتيل،

وطالبات دار مريم بنت عمران لتحفيظ القرآن الكريم، إضافة إلى أسر جمعية إنسان وعدد من الأسر المستحقة، إلى جانب معتمرين من جنسيات متعددة مثل السعودية والمصرية والسودانية والفلسطينية والسورية وغيرها،

في لوحة إنسانية تعكس روح الأخوة الإسلامية ووحدة القلوب في بيت الله الحرام.

إن هذه القوافل المباركة ما كانت لتتحقق بعد فضل الله إلا بفضل فاعلي الخير الذين قدموا الدعم بسخاء وإخلاص، فكانوا سبباً في تيسير رحلات العمره لكثير من المعتمرين. نسأل الله أن يجعل ما قدموه صدقة جارية في موازين حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمارهم وأهليهم، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من خير وعطاء.

كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير

لإدارة واجهة برج الخرج لاتاحة المواقف لتجمع باصات العمره والمعتمرين وسياراتهم لسنه الثانية ،

وشكر وتقدير

لأعضاء فريق صفاء الروح التطوعي الذين بذلوا جهوداً كبيرة في تسجيل الأسماء، وتنظيم القوائم، وترتيب الرحلات،وتجهيز الوجبات، والتنسيق لانطلاق الباصات، ومتابعة المعتمرين حتى لحظة الانطلاق، فكانوا مثالاً صادقاً للعمل التطوعي الحقيقي.

ومن باب الوفاء والعرفان بالجميل، نتوجه بالشكر للقائمين على هذه الحملات المباركة:

الأستاذ فرج الدوسري، الأستاذ حسين العمران

، الأستاذة سارة العرجاني، الأستاذة وداد عبدالعزيز،

وحضور ومشاركة

الأستاذة عبير السران، الأستاذة هدى محنشي، في اليومين الاخيره وتسليم الوجبات .

والأستاذ يحيى محنشي، الأستاذة صالح الكعبي،مشرفين رحلتين والذهاب والعودة واسعاد المعتمرين وتنسيق المسابقات والادعية وتوزيع الهدايا.اشراف مختلف عن باقي الباصات بوجوهم . وكل من شارك وساهم ووقف معنا في إنجاح هذه المبادرة المباركة.

لقد كانت هذه الرحلات مثالاً رائعاً للتكاتف المجتمعي، حيث اجتمعت القلوب على هدف واحد وهو خدمة ضيوف الرحمن وإدخال الفرح إلى قلوبهم بتيسير رحلة العمرة لهم في شهر رمضان المبارك.

نسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يجعل هذه المبادرة باباً من أبواب الخير والأجر، وأن يعيدها أعواماً عديدة في صحة وعافية وخير وبركة، وأن يجعل كل خطوة خطاها المعتمرون وكل دعوة رفعت في بيت الله الحرام في ميزان حسنات كل من ساهم وشارك ودعم هذا العمل المبارك.

وستبقى هذه القوافل شاهداً على أن الخير ما زال في هذه الأمة، وأن العطاء والوفاء الصادق حين يقترن بالإخلاص يصنع أثراً لا ينسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى