بقلم الشيخ :
نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا
الحج ركن إسلامي عظيم اراد به المولى سبحانه وتعالى أن يكون موعظة وتذكرة للمؤمنين على أهمية أخوتهم واعتصامهم بحبل الله المتين مجتمعين غير متفرقين
والحج عبادة والعبادة لله وحده ، وهو التضرع والتذلل بين بين يديه رجاء عفوه ورحمته وكرمه ورضاه.
فمن هذا المنطلق استطاعت المملكة العربية السعودية بقيادتها الرشيدة عبر التاريخ تهيئة الأجواء لاجل راحة وطمأنينة ضيوف الرحمن من خروجهم من بلدانهم إلى وصولهم إلى أرض الحرمين الشريفين .
ومن اجل سلامتهم وراحتهم تبذل الحكومة السعودية جهودها لتتوفر الأمن والأمان للحجاج ليقوموا بأداء عبادتهم بيسر وسهولة.
وما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله- من اتخاذ قرارات بمنع دخول المشاعر المقدسة إلا الحجاج وحاملي التصريح الرسمي هو من الشريعة الإسلامية حفاظاً على الأرواح ، ومن فضل الله أن هيأ للحرمين قيادة حكيمة شرفها خدمتها لضيوف الرحمن ليلاً ونهارا.
وبناءا على هذ نبارك هذا القرار الذي يجعل الحجاج يعيشون في أمن واستقرار لأداء فريضة الحج التي أتوا من بلدانهم لأجلها .
وبهذا القرار يتحقق الأمن في بيته الحرام الذي قال في حقه ( ومن دخله كان آمنا) .








