مكة المكرمة: عبير بعلوشة
نظّمت ممثلية الجمعية السعودية للفنون التشكيلية (جسفت) فرع مكة المكرمة أمسية فنية ثقافية متميزة، بمناسبة اليوم العالمي للفن، الذي يوافق الأربعاء 15 أبريل 2026، وذلك برعاية فندق إم ميلينيوم، وسط حضور لافت من نخبة من القامات الفنية والأكاديمية.
وشهدت الأمسية جلسة حوارية ثرية بمشاركة كلٍ من أ.د. عبدالله الثقفي، ود. لجين غنيم، ود. رزان عرقسوس، ود. محمد فلفلان، وأدار الجلسة أ. محمد مفلح الزهراني، حيث تناولت الجلسة محاور متعددة شملت التاريخ الفني، والنقد الفني، والفن الحديث، والفنون البصرية، وتعليم الفنون، والتصميم الجرافيكي، إلى جانب الفن والذكاء الاصطناعي ودورهما في تطوير الممارسة الفنية. كما ناقشت أهمية إعداد البورتفوليو للفنان، وآليات تقييم اللوحات الفنية، وأهمية بناء بروفايل احترافي يعكس التجربة الفنية للفنان، مما أسهم في إثراء النقاش وتوجيه محاوره، إلى جانب التأكيد على دور الفن في الارتقاء بالوعي الثقافي والإبداعي في المجتمع.
كما سلّطت الجلسة الضوء على دور الفنون التشكيلية في دعم الحراك الثقافي، وأثرها في تعزيز الهوية الثقافية وترسيخ القيم الجمالية، ضمن نقاشات ثرية أسهمت في تبادل الخبرات والرؤى بين المشاركين والحضور.
وفي كلمة عن اليوم العالمي للفن، عبّرت الدكتورة لجين غنيم في ختام اللقاء عن سعادتها بحضور هذه الأمسية، مؤكدةً أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الوعي الفني والثقافي.
كما تناولت الدكتورة رزان عرقسوس في كلمتها التصميم الجرافيكي والذكاء الاصطناعي، مشيرةً إلى تأثيره المتزايد في المجال الفني، وما يتيحه من آفاق جديدة للإبداع والتجريب الفني.
وصرّح مدير جسفت فرع مكة، الفنان خالد بايونس، بأن هذه الأمسية تأتي في إطار دعم الحراك الفني وتعزيز حضور الفن في المجتمع، مشيرًا إلى حرص الجمعية على إقامة فعاليات نوعية تسهم في تنمية الوعي الفني وفتح آفاق جديدة أمام الفنانين والفنانات.
وفي نهاية الجلسة، قدّم مدير جسفت فرع مكة الفنان خالد بايونس شكره للدكاترة المشاركين في الحوار، كما قام بتكريمهم وتقديم شهادات شكر وتقدير من الجمعية تقديرًا لمشاركتهم وإسهاماتهم العلمية والفنية، كما وجّه شكره للحضور الكريم.
وفي ختام الأمسية، قام الحضور بجولة في المعرض المصاحب، وهو معرض الفنان الأستاذ عوض بن موسم القثامي «تاج المحاسن»، الذي عكس رؤية تشكيلية مميزة واستقطب اهتمام الزوار.









