بقلم: كمال فليج
في مشهد يجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي وروح التضامن التي تميز المجتمع الجزائري، أشرفت اللجنة المحلية للهلال الأحمر الجزائري بقصر البخاري تحت رئاسة السيد الطيب لعزيري ، يوم 16 جوان ، على عملية توزيع الماء الصالح للشرب لفائدة ستة (06) مساجد عبر إقليم البلدية، وذلك في مبادرة خيرية جاءت صدقة جارية على روح الفقيدة كنزة سالمي، رحمها الله تعالى.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الأنشطة الإنسانية التي يحرص الهلال الأحمر الجزائري على مرافقتها وتشجيعها، انسجامًا مع رسالته النبيلة في ترسيخ ثقافة العمل الخيري وتعزيز قيم التآزر والتعاون بين أفراد المجتمع، بما يسهم في خدمة بيوت الله وتوفير احتياجاتها، خاصة خلال المناسبات الدينية.
وقد أشرف أعضاء اللجنة المحلية على تنظيم عملية التوزيع، حيث تم إيصال كميات من المياه الصالحة للشرب إلى المساجد المستفيدة في ظروف جيدة، وسط أجواء سادها التقدير والامتنان لهذه اللفتة الإنسانية التي تعكس استمرار ثقافة الصدقة الجارية والإحسان في المجتمع الجزائري.
وأكدت اللجنة المحلية للهلال الأحمر الجزائري بقصر البخاري أن هذه المبادرة المباركة جاءت بفضل مساهمة أحد المحسنين، الذي آثر أن يجعل هذا العمل الخيري صدقة جارية على روح الفقيدة كنزة سالمي، في صورة تعكس قيم الوفاء والبر والإحسان، وتترجم المعاني السامية للتكافل الاجتماعي.
وبهذه المناسبة، تقدمت اللجنة بخالص عبارات الشكر والتقدير للمحسن الكريم الذي تكفل بهذه المبادرة، مثمنةً حسه الإنساني ومساهمته في دعم الأعمال الخيرية، وداعية الله عز وجل أن يجزيه خير الجزاء، ويبارك له في ماله وأهله، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
كما رفعت اللجنة أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن يتقبل هذه الصدقة الجارية، وأن يجعل ثوابها واصلًا إلى روح الفقيدة كنزة سالمي، وأن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يديم على المجتمع الجزائري نعمة التراحم والتكافل، ويبارك في كل من يسهم في نشر الخير وخدمة الآخرين.
وتبقى مثل هذه المبادرات الإنسانية نموذجًا حيًا لما يتميز به المجتمع الجزائري من روح التضامن والتآزر، وتجسيدًا عمليًا لقوله تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾.









